د. صادق القاضي

د. صادق القاضي

تابعنى على

أزمة البديل للمرشد الإيراني.!

منذ ساعة و 33 دقيقة

مصرع المرشد خامنائي اليوم. في حال تأكد مصرعه. ضربة قاصمة للنظام الإيراني، وبجانب أنه ينعكس سلبا على الروح المعنوية والمشهد السياسي والعسكري الإيراني. هو يترك فراغا خطيرا في السلطة والنظام والقرار السياسي. 

لكن. في الظروف الحالية. هذا لا يعني بالضرورة سقوط النظام، لأن هذا النظام معقد جدا تتوزع فيه السلطات بشكل شبكي بين مؤسسات سياسية ودينية وعسكرية، عديدة ومتداخلة.

بعبارة أخرى. إذا لم يسقط النظام. وهذا احتمال كبير. يمكن حل هذه المسألة نظريا ببساطة من خلال الدستور الذي ينص على أنه في حال خلو منصب المرشد. يتولى السلطة "مجلس قيادة انتقالي" يضم عادة: رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية. وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور. وهذا المجلس يدير الدولة مؤقتا حتى يقوم "مجلس خبراء القيادة" باختيار مرشد جديد.

أما من هو الشخص المرشح لخلافة المرشد خامنائي. فهذه المسألة مطروحة منذ سنوات في إيران، وهناك عدة أسماء متنافسة مطروحة لسد هذا المنصب الشاغر أبرزهم مجتبى خامنئي. نجل المرشد الراحل نفسه.

هناك أيضا نقاش داخل إيران حول احتمال تشكيل "مجلس قيادة جماعي" بدلا من مرشد واحد، وهو خيار دستوري أيضا.

 لكن. عموما. القرار الفعلي الحاسم يتشكل عادة داخل توازنات ومؤسسات النظام الأمنية والدينية، ويعتمد على موقف الحرس الثوري الإيراني، وتوازن القوى داخل المؤسسة الدينية. فصلا عن كون التوترات الراهنة تفرض عوامل أخرى تتضمن الوضع الشعبي والاحتجاجات. والضغط الدولي والإقليمي.