محمد العولقي

محمد العولقي

تابعنى على

أداء عظيم.. وتأهل ضائع

منذ ساعة و 25 دقيقة

لن نقول هارد لك يا برشلونة.. سنقول شكرا..

ولن نقول لا بأس يا أتلتيكو مدريد.. سنقول مبروك..

غريبة كرة القدم.. من فاز بالثلاثة ذرف دموع الحسرة..

ومن خسر بالثلاثة احتفى بالخسارة لأنها بطعم بلوغ نهائي كأس الملك..

فعل برشلونة ما ينبغي فعله.. لم يدخر لاعبوه جهدا وهم يحشرون لاعبي الأتلتيك في عنق الزجاجة..

لم أفهم إصرار دييغو سيميوني على الدفاع الكلي القاتم دون تحريك خيارات التحولات.. إلا لأنه جاء ليخسر بنتيجة لا تمحق رباعية الذهاب..

أداء برشلوني من أعلى طراز.. اندهشت حقيقة للمنسوب الذهني للاعبي برشلونة.. حتى أنني أشك أنهم تعاطوا كل مشروبات الطاقة..

سجل برشلونة ثلاثة أهداف على مدار الشوطين.. كان قريبا من تعديل الرباعية لولا تفاصيل صغيرة غابت عنه أمام مرمى الأتلتيك..

كالعادة لعبت براعة لامين يامال الفردية دورا حاسما في فتح الثغرات الدفاعية..

كما كان محور الوسط مارك بيرنال كبيرا في مختلف الأدوار.. يكفي أنه سجل هدفين من الثلاثة بطريقة تنم عن ذكاء في التموضع، وهو ما لم يفعله المنحوس فيران توريس..

لامين يامال تفوق في كل المواجهات الفردية.. كان السوط الذي يجلد.. والعذاب الذي ذاق دفاع الأتلتيك بعض ويلاته..

لامين يامال لم يسجل.. لكنه تفرغ للصناعة.. ولفتح زوايا رؤية في دفاع متكدس..

من جانبه قدم المايسترو بيدري مباراة عظيمة.. تفنن في توزيع كراته الدقيقة.. وتسبب في ركلة جزاء.. سجل منها رافينيا واحدا من الأهداف الثلاثة..

الأتلتيك عانى من مرارة الضغط العكسي المتقدم.. لم يجد المساحات.. ولم يستطع خط وسطه بناء التحولات.. ومع ذلك أهدر جريزمان ولكمان فرصتين في الشوط الأول.. ثم ثالثة من البديل ألكسندر سارلوث في الشوط الثاني..

عدا ذلك امتلك برشلونة اللعب بالطول والعرض والارتفاع.. فعل ما يتوجب عليه فعله.. ثم خانته جزئيات بسيطة منحت الأتلتيك بطاقة التأهل لنهائي الكأس بفارق هدف..

من صفحة الكاتب على الفيسبوك