د. صادق القاضي

د. صادق القاضي

تابعنى على

تعز بلا بيان أمني… والقتل يعود إلى نفس الرصيف

منذ 3 ساعات و 33 دقيقة

حتى الآن لم تصدر الجهات الأمنية في تعز بيانا رسميا بشأن الجريمة المروعة التي راح ضحيتها الصحفي والمواطن المدني البريء عبد الصمد القاضي.!

هذه ليست جريمة فردية جنائية فقط، بل قضية رأي عام، قضية ملايين من المواطنين المحشورين في جزء من مدينة محكومة بالفوضى والجريمة والسلاح المنفلت. والعصابات الإجرامية منذ 2014.

من حينها سقط في هذه المدينة آلمئات والمئات من الضحايا الأبرياء، على يد قتلة جزء كبير منهم محسوب على ميليشيات "الجيش الوطني"، التابعة لفرع "جماعة الإخوان" في اليمن.

كانت "افتهان المشهري" هي العنوان الأبرز لهذه القضية النبيلة، التي تم تمييعها وطيها بوعود جميلة، وأساليب قذرة، وهو ما أدى إلى عودة ظواهر البلطجة والقتل، من جديد. وصولا إلى اغتيال الشهيد عبد الصمد القاضي في نفس الرصيف الذي اغتيلت فيه الشهيدة افتهان المشهري.

نحمّل سلطات الأمر الواقع. في المدينة المسؤولية الكاملة، عن هذه الجريمة وغيرها، ونناشد مجلس القيادة الرئاسي، وحكومة الشرعية. التدخل العاجل، لوقف تدفق الدماء الطاهرة على أرصفة المدينة.

 كلنا عرضة للتصفية والقتل في هذه المدينة التي باتت تأكل أفلاذ أكبادها على يد الحثالة من العناصر والعصابات الإجرامية. والمفصعين والقتلة واللصوص.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك