عمر الشارحي

عمر الشارحي

تابعنى على

الوازعية.. حين انتصر المجتمع وهيبة الدولة على أدوات الفوضى

منذ ساعة و 16 دقيقة

الرهان على أدوات التخريب والفوضى، والاصطفاف معها، يظل رهانًا خاسرًا في كل الأحوال.. بحكمة وروية، أدارت الأجهزة الأمنية المشهد في الوازعية على مدى أسابيع، وصولًا إلى تحقيق الهدف المنشود بفرض النظام العام وتكريس هيبة الدولة.

كل الأصوات التي حاولت مشيخة أدوات التخريب، وتبرير الفوضى أو منحها غطاءً اجتماعيًا تلاشت اليوم، أما المجتمع في الوازعية فقد أدرك منذ البداية خطورة الانجرار خلف مشاريع الفوضى، ووقف الموقف المسؤول الذي لا يعبر إلا عن حرصه على مصلحة المديرية وأبنائها.

منذ البداية، غلبت أجهزة الأمن صوت الحكمة وفتحت النقاش مع القبائل لمعالجة الخطر قبل أن يتطور، لكن حين بلغت التحديات حدا يهدد السكينة العامة، كان لا بد من التحرك الأمني، حتى الأخطاء التي رافقت ذلك التحرك، جرى التعامل معها بمسؤولية وشفافية، عبر الإقرار بها وعدم التستر عليها، وإشراك المجتمع في معالجتها بما يضمن تحقيق العدالة، وذلك ترجمةً لنهج الدولة.

اليوم، خفتت الحملة الإعلامية التي حاولت تصوير ما جرى في الوازعية على أنه صدام  مع المجتمع، بعدما أثبت الواقع أن المجتمع نفسه تبنى النهج ذاته القائم على رفض الفوضى، وتحرك بالتكامل مع الأجهزة الأمنية لوضع حد للعناصر الخارجة عن النظام والقانون.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك