كامل الخوداني

كامل الخوداني

تابعنى على

الولاية بين النص والعقل

منذ ساعة و 32 دقيقة

لو جاء الإسلام من أجل تولية أحد حكم الناس، ما دخل في دين الله من يقول: لا إله إلا الله.

***

ومن أكذب ما نُسب لرسول الله: "يا علي، لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق".

أيعقل أن يربط الله الإيمان به والجنة والنار بمحبة بشر؟

أيعقل أن عشرات الآلاف من الصحابة، الذين اختلفوا مع علي، ومنهم مبشرون بالجنة وأمهات المؤمنين، وقاتلوه وحاربوه، بالنار؟

أيعقل أن مائةً وعشرين ألف صحابي حضروا غدير خم واستمعوا خطبة الرسول وأمره لهم بتولية علي، ثم خالفوا الرسول، بل إن معظمهم قاتل علياً؟

أيعقل أن الدين الإسلامي جاء فقط لتولية علي وأسرته الحكم؟

أيعقل أن أبا لهب وبني هاشم، الذين لم يُسلم منهم إلا أربعة أشخاص، قاتلوا الرسول ومات معظمهم كفاراً، بينما الرسول جاء بدين يوليهم حكم الناس ويفضلهم على الخلق؟

لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

وإنها لا تعمى الأبصار.

***

لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا

صدق الله العظيم.

#الولاية_خرافة_حوثية

من صفحة الكاتب على إكس