حتى يعلم الشعب اليمني عدوهم من صديقهم.
الأردن قرر استئناف رحلاته الجوية لصنعاء في مثل هذا التوقيت.. ولكن!
تحاول ميليشيا الحوثي عرقلة المبادرة الأردنية على الرغم من كونها لاقت مباركة من الحكومة اليمنية الشرعية.
لكن قبل ذلك لماذا فعلها الأردن الآن!!
قبل أيام حدثت "أزمة الطائرة الإيرانية" والتي أجبرت القوات اليمنية الشرعية على منع هبوطها بالقوة.. بل وفرض حظر جوي على صنعاء!
وأصلا منذ الضربة الإسرائيلية لمطار صنعاء والدول تمتنع عن تسيير رحلات لصنعاء ولم يعد للحوثيين سوى إيران.
وحجتهم طبعا أن المناطق التي تحت سيطرتهم تحتاج متنفس "جوي مدني" لحالات العلاج والدراسة وغيرها.
وبعد القرار الأخير للحكومة الشرعية والذي قطع قدم الإيرانيين لم يبق هناك حلول.
هنا تدخل الأردن، وبالتشاور مع الحكومة الشرعية ودول الإقليم، وقرر أن يكون الجسر للإنساني للأخوة اليمنيين في المناطق التي تحتلها ميليشيا الحوثي.
وبدل أن تشكر الميليشيا الأردن، تحاول عرقلة المبادرة بحجة أن على الأردن الاعتراف بالميليشيا كسلطة شرعية.
وطبعا الأردن يستحيل أن يعترف بميليشيا وأصلا مبادرته إنسانية بحتة.
شاهدت أقلام موالية للميليشيا تهاجم أسعار التذاكر والمعاملة في المطارات وغير ذلك مما هدفه عرقلة المبادرة الأردنية.
متناسين الخطورة التي تنطوي على "مغامرة" الطيران لمنطقة مشتعلة وكذلك ارتفاع تكاليف التأمين والأمور اللوجستية وغيرها.
الأردن حرفيا حاول مد يده للأخوة في اليمن في حين الميليشيا الإيرانية تريد عزل اليمنيين عن العالم وجعلهم وقود لمعارك إيران.
رغم ذلك ستبقى المبادرة الأردنية مشكورة كما هي كل جهود الأردن مع الجميع.
من صفحة الكاتب على إكس
>
