طارق صالح يشدد على خطاب ديني وسطي يواجه الأفكار الطائفية ويعزز التعايش

السياسية - Tuesday 06 January 2026 الساعة 10:02 pm
الرياض، نيوزيمن:

شدّد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، على أهمية تبنّي خطاب ديني وسطي معتدل يعزّز قيم التسامح والتعايش، ويسهم في مواجهة الأفكار الطائفية والدخيلة التي تستهدف النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية، مؤكدًا أن معركة الوعي تمثّل أحد أهم ميادين الصراع في المرحلة الراهنة.

جاء ذلك خلال لقائه، وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور محمد عيضة شبيبة، حيث بحث اللقاء سير العمل في الوزارة وبرامجها الهادفة إلى تعزيز التوعية المجتمعية وترسيخ القيم الدينية المعتدلة، بما يواكب التحديات الفكرية والسياسية التي تمر بها البلاد.

واستمع طارق صالح إلى شرح مفصّل من الوزير حول الجهود المبذولة لتطوير أداء قطاع الإرشاد، مؤكّدًا الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الأوقاف والإرشاد في حماية الوعي المجتمعي، والتصدي لخطاب التطرف والانقسام، ومواجهة المشاريع الطائفية التي تستغل الدين لأغراض سياسية وتفتيتية.

وأشار إلى أن الخطاب الديني المعتدل يشكّل ركيزة أساسية في الحفاظ على السلم الاجتماعي، وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة، داعيًا إلى تكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والرسمية لبناء خطاب واعٍ يعكس القيم الإسلامية السمحة، ويحصّن المجتمع من محاولات الاختراق الفكري.

من جانبه، ثمّن وزير الأوقاف والإرشاد دعم مجلس القيادة الرئاسي المستمر لجهود الوزارة، مؤكدًا حرصها على مواصلة تنفيذ خططها الرامية إلى توحيد الخطاب الدعوي والتوعوي، ونبذ خطاب الفرقة والانقسام، وترسيخ مفاهيم الاعتدال والوعي المجتمعي بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة.

وقال الدكتور محمد عيضة شبيبة، في منشور له على حسابه في منصة فيسبوك، إن لقاءه بالفريق أول ركن طارق صالح تناول جملة من القضايا الوطنية المرتبطة بواجبات المرحلة الراهنة، ومسؤولية القوى السياسية والعسكرية في حماية كيان الدولة اليمنية والحفاظ على وحدة الصف الوطني.

وأضاف: "أكدتُ خلال اللقاء اعتزازنا بمواقف الأخ القائد طارق صالح إلى جانب الجمهورية والوحدة والهوية اليمنية الجامعة، وانحيازه الواضح لمشروع الدولة ومؤسساتها، ووضوح بوصلته تجاه صنعاء باعتبارها قلب الدولة وعنوان سيادتها، وضرورة توحيد الجهود لإسقاط مشروع الإمامة والكهنوت، واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة".

وأشار شبيبة إلى أن اللقاء شهد تأكيدًا مشتركًا على أهمية ترسيخ قيم التعايش والسلم المجتمعي، وتعزيز وحدة الصف الوطني خلف القيادة السياسية، والعمل الجاد من أجل معركة استعادة الدولة وبناء يمنٍ عادلٍ، متصالحٍ مع ذاته وتاريخه وهويته الوطنية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الاهتمام المتزايد الذي توليه القيادة السياسية لمعركة الوعي، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة المشاريع الطائفية والمتطرفة، وركيزة أساسية في مسار استعادة الدولة وترسيخ الاستقرار المجتمعي.