طارق صالح: حضرموت المخزون الاستراتيجي للكفاءات الوطنية لبناء مستقبل اليمن
السياسية - منذ ساعة و 55 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، أن حضرموت تمثل النموذج الأسمى في التعايش السلمي والالتزام الوطني، وإرثها الثقافي والإداري هو المخزون الاستراتيجي الذي يجب أن نحرص على استثماره في بناء مستقبل اليمن.
جاء ذلك خلال لقائه بعددًا من مشايخ وأعيان محافظة حضرموت، ضمن التحركات المستمرة لتعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز الأمن والاستقرار في محافظات اليمن، خصوصًا في المناطق المحورية.
وأشاد الفريق طارق صالح بالدور التاريخي والمحوري الذي تلعبه حضرموت في الحفاظ على كيان الدولة، مؤكدًا أنها تمثل دائمًا النموذج الأسمى في التعايش والسلم الاجتماعي والالتزام بمؤسسات الدولة. وأشار إلى أن حضرموت، بإرثها الثقافي والإداري، تُعد المخزون الاستراتيجي الأهم للكوادر والكفاءات الوطنية التي تساهم في بناء مستقبل اليمن.
وشدد اللقاء على ضرورة تكاتف القوى الوطنية والقبلية في حضرموت خلف مجلس القيادة الرئاسي، بما يضمن صون أمن واستقرار المحافظة والنأي بها عن التجاذبات. وثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي الانفتاح والحس الوطني العالي لأبناء حضرموت، وحرصهم المشهود على إنجاح مسارات الحوار الجنوبي الجامع الذي ترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وتأتي هذه اللقاءات في وقت تشهد فيه البلاد تحديات سياسية وأمنية متعددة، حيث تمثل حضرموت بوابة حيوية للتوازن الداخلي، كونها محافظة استراتيجية من حيث الموارد والكفاءات الوطنية التي يمكن أن تسهم في إعادة البناء وتعزيز استقرار الدولة.
واستمع عضو مجلس القيادة خلال اللقاء إلى شرح مفصل من المشايخ والوجهاء حول الأوضاع الخدمية والتنموية في المحافظة، لا سيما في قطاعات الكهرباء والمياه والبنية التحتية، مؤكدًا التزام المجلس بتذليل الصعاب وتوجيه الحكومة لإعطاء حضرموت الأولوية التي تستحقها، بما يسهم في تخفيف المعاناة عن المواطنين، وتفعيل مبادئ الحكم المحلي.
من جانبهم، عبّر المشايخ والوجهاء عن تقديرهم لدور طارق صالح في الاستماع المباشر لصوت أبناء المحافظة، مؤكدين التزامهم بمساندة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو ما يعكس حرص المجتمع الحضارمي على دعم الجهود الوطنية والمبادرات التي تصب في تعزيز الوحدة الوطنية وحماية مؤسسات الدولة.
وأكد اللقاء أن حضرموت ليست مجرد محافظة غنية بالموارد والكفاءات، بل تمثل قاعدة أساسية لتحقيق التلاحم الوطني والمساهمة في استقرار الجبهة الداخلية. كما جرى التأكيد على الدعم المباشر من القيادة السياسية لأبناء حضرموت والذي يعكس استراتيجية ترتكز على إشراك المجتمع المحلي في صناعة القرار، وتقوية مؤسسات الدولة، وتعزيز الأمن والاستقرار، مع حماية المحافظة من أي انقسامات أو توترات سياسية محتملة.
>
