الأمم المتحدة: اتفاق تبادل الأسرى في اليمن إنجاز مهم.. وتدعو لتسريع تنفيذه
السياسية - منذ ساعة و 4 دقائق
نيويورك، نيوزيمن:
وصفت الأمم المتحدة اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين الذي توصلت إليه أطراف النزاع في اليمن بأنه “إنجاز مهم”، مرحبة بالتفاهم الذي ينص على الإفراج عن أكثر من 1600 أسير ومحتجز على خلفية الحرب، في أكبر عملية تبادل منذ اندلاع النزاع اليمني.
وقال فرحان حق، في بيان منسوب إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إن الاتفاق جاء بعد أسابيع من المفاوضات المباشرة التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان برعاية الأمم المتحدة. وأكد البيان أن الأمين العام رحب بالاتفاق، داعياً الأطراف اليمنية إلى الإسراع في تنفيذه بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بما يتيح إعادة لمّ شمل العائلات في أقرب وقت.
وأشار إلى أن الاتفاق يمثل أكبر عملية إفراج عن أسرى ومحتجزين مرتبطة بالنزاع منذ سنوات، ويأتي في إطار التفاهمات المنبثقة عن اتفاق ستوكهولم، الذي نص على إطلاق جميع المحتجزين وفق مبدأ "الكل مقابل الكل". ودعت الأمم المتحدة أطراف النزاع إلى البناء على ما وصفته بـ"الزخم الإيجابي" الذي حققه الاتفاق، والانخراط بصورة بنّاءة مع المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، لدفع جهود التسوية السياسية الشاملة والتوصل إلى سلام دائم في البلاد.
كما أعرب الأمين العام عن تقديره للدور الذي لعبته اللجنة الدولية للصليب الأحمر كشريك رئيسي في الإشراف على تنفيذ اتفاقات تبادل الأسرى، إلى جانب شكره لـ الأردن على استضافة جولة المفاوضات الأخيرة، وسلطنة عُمان وسويسرا لاستضافتهما جولات سابقة من المحادثات.
وجددت الأمم المتحدة مطالبتها لجماعة الحوثيين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية المحتجزين لديها. وأكد البيان أن موظفي الأمم المتحدة، بمن فيهم الموظفون اليمنيون، يتمتعون بالحصانة القانونية المرتبطة بمهامهم الرسمية، ويجب تمكينهم من أداء أعمالهم بصورة مستقلة ودون عراقيل.
ويأتي الاتفاق الجديد في ظل تحركات أممية متواصلة لإحياء مسار الحل السياسي في اليمن، حيث يُنظر إلى ملف الأسرى والمحتجزين باعتباره من أبرز الملفات الإنسانية القادرة على تعزيز إجراءات بناء الثقة بين أطراف النزاع.
>
