مغادرة المعتصمين ميدان رابعة العدوية بعد سيطرة قوات الأمن والجيش المصري عليه

مغادرة المعتصمين ميدان رابعة العدوية بعد سيطرة قوات الأمن والجيش المصري عليه

السياسية - الأربعاء 14 أغسطس 2013 الساعة 07:35 م
نيوزيمن

نيوزيمن،وكالات: غادر المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي آ ميدان رابعة العدوية بعد سيطرة قوات الأمن والجيش عليه، وسقوط مئات القتلى والالاف الجرحى. واقتحمت قوات الامن المصري ميدان رابعة والنهضة فجر اليوم، وتمكنت من السيطرة على ميدان النهضة صباح اليوم، فيما سيطرت على رابعة مساء اليوم. وقالت وسائل اعلامية بأن الأمن أشعل النار في المستشفى الميداني برايعة العدوية بعد إخلائه وبداخله الجثث. وأعلن تحالف دعم الشرعية عن سقوط 2600 قتيل حتى الآن بين المتظاهرينآ  وأصيب آلاف آخرون حين هاجمت قوات الأمن والجيش صباح اليوم الأربعاء المعتصمين في ميداني النهضة ورابعة العدوية ثم مصطفى محمود بالجيزة والقاهرة. وقد وصفت جماعة الإخوان المسلمين ما حدث بأنه جريمة إبادة جماعية. وشهدت مدينة الإسكندرية عصر اليوم مسيرات حاشدة للتنديد بفض الاعتصامات بالقوة، وذلك رغم صدور قرار جمهوري بفرض حالة الطوارئ بالبلاد لمدة شهر. وقال القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي إن ما لا يقل عن 300 بينهم ابنته (17 عاما) قتلوا بهجوم قوات الأمن والجيش على المعتصمين في ميدان رابعة بالقاهرة. وأضاف البلتاجي أن آلافا آخرين أصيبوا، مؤكدا أن قناصة اعتلوا مباني عسكرية في محيط الميدان وأطلقوا الرصاص على المعتصمين في رؤوسهم وصدورهم. وقالت مصادر للجزيرة إن الجيش المصري سيبدأ مساء اليوم نشر قواته على نطاق واسع بجميع مناطق الاشتباك بعد إعلان الرئاسة فرض حالة الطوارئ لمدة شهر مع حظر للتجوال في القاهرة والمحافظات التي تشهد احتجاجات وصدامات دامية عقب قتل المئات من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي. وأضافت المصادر ذاتها أن الجيش سيبدأ في اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع الاعتداء على المنشآت, وسينتشر في جميع مناطق الاشتباك. ويأتي انتشار الجيش بعيد إعلان الرئاسة المصرية عن فرض الطوارئ لمدة شهر ابتداء من عصر اليوم بينما تفجرت موجة من الاحتجاجات والصدامات الدامية في جل المحافظات المصرية عقب مقتل مئات وجرح آلاف من مؤيدي مرسي في ميادين رابعة العدوية بالقاهرة, والنهضة ومصطفى محمود بالجيزة. وبالتزامن مع نشر الجيش, قررت السلطات القائمة في مصر فرض حظر للتجوال طيلة مدة الطوارئ من الساعة السابعة مساء إلى الساعة السادسة صباحا في عشر محافظات بينها القاهرة والإسكندرية. وقالت السلطات إن كل من يخرق حظر التجول سيُعاقَب بالحبس. وقتل اليوم العشرات في مدن بينها الفيوم والمنيا والإسماعيلية وبني سويف والسويس وأسيوط ومرسى مطروح, بالإضافة المئات الذين لقوا حتفهم برصاص الجيش والأمن في القاهرة والجيزة. كما أُحرقت مراكز للشرطة ومقار حكومية في عدد من المحافظات بالتزامن مع مظاهرات غاضبة لمؤيدي مرسي وفقا لتقارير متطابقة. وكانت الرئاسة المصرية قررت في وقت سابق اليوم فرض الطوارئ لمدة شهر في جميع أنحاء البلاد, ودعت الجيش إلى مساندة الشرطة. وقال بيان صادر عن الرئاسة إن الرئيس المؤقت عدلي منصور "كلف القوات المسلحة معاونة هيئة الشرطة في اتخاذ كل ما يلزم لحفظ الأمن والنظام وحماية الممتلكات العامة والخاصة وأرواح المواطنين". وأضاف أن منصور اتخذ قرار فرض الطوارئ بسبب ما سماه أعمال العنف والتخريب والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة وإزهاق الأرواح ممن وصفهم بالتنظيمات والجماعات المتطرفة. وكانت الحكومة المؤقتة التي يرأسها حازم الببلاوي قد بررت في يوم سابق اليوم الهجوم على المعتصمين في ميداني رابعة العدوية بالقاهرة والنهضة بالجيزة, وأشادت بتدخل الأمن لفض الاعتصامين رغم الردود المستنكرة من الأمم المتحدة وعدد من دول العالم لقتل المتظاهرين السلميين. وقال متحدث باسم الحكومة المؤقتة إن قوات الأمن تصرفت بدقة, في الوقت الذي نفت فيه وزارة الداخلية استخدام الرصاص ضد المعتصمين برابعة والنهضة. كما أصدرت الحكومة المصرية بيانا تحمل فيه جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية الدماء التي أريقت اليوم, وقالت إنها تتصدى بحزم للجهات التي تستهدف المنشآت العامة. من جهتها, قالت الخارجية المصرية إنه لم يكن هناك سبيل آخر بعد استنفاذ كل الجهود السلمية لإقناع المعتصمين بإنهاء اعتصامي رابعة والنهضة. ودانت الوزارة مطالبة تركيا بتدخل مجلس الأمن والجامعة العربية في شأن مصري, كما دانت موقف قطر التي استنكرت اللجوء إلى الخيار الأمني ضد المعتصمين بالقاهرة والجيزة. وكان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ندد باستخدام القوة ضد المعتصمين, وهو الموقف ذاته الذي عبر عنه متحدث باسم البيت الأبيض. وقبل هذا, دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مجلس الأمن الدولي والجامعة العربةيةإلى التدخل لوقف المجزرة في مصر. وكالات