مقتل يمني في مجزرة فض اعتصام رابعة والنهضة بمصر

مقتل يمني في مجزرة فض اعتصام رابعة والنهضة بمصر

السياسية - الخميس 15 أغسطس 2013 الساعة 03:10 م
نيوزيمن

قتل أحد المواطنين اليمنيين في حادثة فض اعتصام ميدان رابعة والنهضة بمصر، أمس الأربعاء. وقال الصحفي آ مروان الغفوري آ بأن نادر العريقي من أم مصرية، وأب يمني. يحمل الجنسية المصرية ويعيش مع أمه. وأضاف آ أن العريقي آ التحق منذ طفولته بحزب الإصلاح، ثم انخرط في جماعة الإخوان المسلمين المصرية بعد حصوله على الجنسية.. واقتحمت قوات الامن المصري ميدان رابعة والنهضة فجر أمس الأربعاء وأحكمت السيطرة عليهما وسقوط الآلاف بين قتيل وجريح. وقالت وسائل إعلامية بأن الأمن أشعل النار في المستشفى الميداني برابعة العدوية بعد إخلائه وبداخله الجثث لإخفاء معالم الجريمة. وأعلن تحالف دعم الشرعية عن سقوط 2600 قتيل حتى الآن بين المتظاهرينآ  وأصيب آلاف آخرون حين هاجمت قوات الأمن والجيش المعتصمين في ميداني النهضة ورابعة العدوية ثم مصطفى محمود بالجيزة والقاهرة. وقد وصفت جماعة الإخوان المسلمين ما حدث بأنه جريمة إبادة جماعية.آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ  آ  نص ما كتبه مروان الغفوري عن نادر مات نادر العريقي في رابعة العدوية صعد إلى الله برصاصات جيش مصر العظيم. نادر من أم مصرية، وأب يمني. يحمل الجنسية المصرية ويعيش مع أمه. التحق منذ طفولته بحزب الاصلاح، ثم انخرط في جماعة الإخوان المسلمين المضرية بعد حصوله على الجنسية.. عرفته عن قرب وكان صديقاً لا تنام ابتسامته. في انتخابات 2005 البرلمانية هاتفني نادر قبل منتصف الليل. خرجنا معاً إلى الجامعة العمالية، مدخل ش. عباس العقاد، حيث لجنة الفرز. في تلك الدائرة، وكانت دائرة مبارك ومهدي عاكف، معاً، سهرنا. كان السلاب، رجل أعمال مبارك، يخوض منافسة مع د. مكارم الديري، مرشحة الإخوان سهرت مع نادر العريقي على الرصيف، على ناصية شارع عباس العقاد، المدخل الشرقي لميدان رابعة العدوية حتى الفجرية.. كنا نهتف، ونضحك. نسخر من مؤيدي السلاب وتدهشنا صلابة وشكيمة الإخوان أمام لجان الفرز. لفترة طويلة علقت على لساني جنلة سمعناها في هتافات تلك الليلة: إحنا الإخوان الله أكبر، هنخش المجلس ونكبر. منذ تلك الأيام، وقبلها، وهو يتواجد حيث يتواجد جماهير الإخوان المسلمين. سكنته دعوتهم، فتحمم بندائها الطويل حتى الينابيع.. كان نادر حالة من السكينة والأنس بالنسبة لليمنيين في مدينة نصر. في رمضان كنا نتحرش بنادر العريقي، فيقيم لنا مأدبة إفطار من عمل السيدة والدته.. لم يغضب من نادر أحد، ولم يسبق أن أدخل ذرة حزن لقلب أحد. مثل آية مدنية تسلل إلى القلوب، ومثل الأنبياء خرج من الدنيا نادر، ذلك الذي لا يطيق أحد النظر إلى ملامحه دون تهزه سعادة غريبة ويغمره أنس عارم، نادر، ماذا سأقول عنك يا نادر؟ ستضع يدك على كتفي كالعادة: ما تبالغش أوي يا مروان، لحسن يصدقوك.. آه يا نادر، هل قلت لك يوماً ما وأنا أمازحك: نادر، تقتلك الفئة الباغية؟ اللهم إني استودعك صديقي، وألتمس لديك القصاص، أنا حزين، مفكك الملامح، تنام على صدري كل جبال الدنيا آ  إلهي..