بعد هزائم الساحل الغربي.. استنفار حوثي بصنعاء تحسباً لانتفاضة شعبية

متفرقات - الأربعاء 30 مايو 2018 الساعة 10:29 م
صنعاء، نيوزيمن:

رفعت مليشيا الحوثي حالة الاستنفار في صفوف ميليشياتها في العاصمة صنعاء إلی القصوی في أعقاب الهزائم الساحقة التي مُنيت بها في جبهة الساحل الغربي والانتصارات الكبيرة والتقدم السريع للقوات المشتركة التي باتت علی أبواب مدينة الحديدة.

وبحسب شهود عيان، فإن الحوثيين يعيشون حالة توتر وقلق وخوف وأجواء مشحونة جراء اشتداد الخناق عليهم في مختلف الجبهات وعلی وجه خاص التقدم الكبير لقوات المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية" والمقاومة الجنوبية والتهامية في جبهة الساحل الغربي مما يجعلهم يدركون قرب نهايتهم ويستشعرون بأخطار جسيمة تداهمهم من كل جانب.

وقالت مصادر محلية ل(نيوزيمن)، "إن هاجس الانتفاضة الشعبية عاد مجدداً ليقض مضاجع ميليشيا الانقلاب الحوثية، ما دفعها لاستحداث نقاط عسكرية بشكل مكثف، في عدة شوارع بالعاصمة صنعاء"، مشيرة إلى أن المليشيا استحدثت نقاطا عسكرية في الشوارع الرئيسة بمختلف أحياء العاصمة وفي مقدمتها شوارع حدة، الزبيري، الخمسين، الحصبة والدائري.

وأفادت تلك المصادر أن عناصر مليشيا الحوثي المسلحة كثفت أيضا تواجدها وانتشارها في جميع الشوارع الرئيسية بصنعاء فضلا عن تسيير دوريات (مترات) وأطقم عسكرية لمليشيا الحوثي تجوب مختلف شوارع وأحياء العاصمة علی مدار الساعة استعدادا لأي طارئ.

ولفتت تلك المصادر إلی أن هذا الاستنفار تزامن مع قيام المليشيات بحملة تجنيد موسعة للأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 12 سنة كفرق كشافة يتم توزيعهم في الشوارع والأسواق بهدف ترتيب وتنظيم حركة السير في الطرقات.

على صعيد آخر تشهد عاصمة صنعاء أزمة جديدة للمشتقات النفطية بدأت منذ صباح أمس الثلاثاء.

بدأت طوابير السيارات بالازدحام أمام محطات بيع المشتقات النفطية، في الساعات الأولى صباح الثلاثاء بالعاصمة صنعاء.

وأفاد شهود عيان ل (نيوز يمن): "شاهدنا طوابير طويلة من السيارات في عدد من محطات المشتقات النفطية بالعاصمة صنعاء والخاصة ببيع مادتي "البترول" و"الديزل" مما ينذر بأزمة جديدة للمشتقات النفطية" .

وأوضحوا أن بعض محطات المشتقات النفطية أغلقت أبوابها بعد نفاد مادتي "البترول" و" الديزل" من خزاناتها.

وأشاروا إلى أن هناك تهافتا كبيرا للمواطنين على محطات الوقود لتعبئة سياراتهم تخوفا من انعدام المشتقات النفطية جراء وصول المعارك إلى مشارف مدينة الحديدة.