نشطاء عن خطاب طارق: دعوة لوحدة الصف الجمهوري ضد الإمامة الجديدة

@ عدن، نيوزيمن، خاص: السياسية

2019-10-18 21:07:17

ترك خطاب قائد قوات حراس الجمهورية العميد طارق محمد عبد الله صالح، الذي ألقاه مساء الخميس، انطباعاً جيداً لدى متلقيه بمن فيهم شريحة غير قليلة من معارضيه وبعضهم المنتمين لحزب الإصلاح.

وحفلت تعليقات ناشطي محافظتي تعز ومأرب في منصات التواصل الاجتماعي بكثير من الإنصاف والتأييد لما تضمنه الخطاب، وخاصة منها الدعوات التصالحية والاصطفاف لمواجهة جماعة الحوثي التي انقلبت على السلطات الشرعية بالبلاد في سبتمبر من العام 2014.

كسر الحصار عن مدينة تعز، وتحرير محافظة الحديدة، أبرز المضامين التي لقيت ترحيباً لدى رواد منصات التواصل الاجتماعي، عن هذا يتحدث الصحافي خليل العمري، الذي قال إن العميد طارق "سخر من استجداء كسر الحصار من الكهنوت"، وأبدى بالمقابل "استعداده المشاركة في تحرير مدينة تعز من الحوثيين".

أما الناشط رماح الجبري، فأشار إلى الرسالة التي بعث بها طارق إلى معارضيه، وتأكيده بأنه "لن يدخل في معارك جانبية أو يذهب لتحرير المحرر"، ونوه بـ"وحدة الصف"، التي أكد عليها طارق، "في مواجهة مليشيا الكهنوت الإمامي واستعادة الدولة".

وطالب الناشط أحمد الصباحي، "مكونات الشرعية بأن تتعامل مع تصريحات طارق صالح الأخيرة من منظور إيجابي"، خاصة منها "الدعوة لجمع الصف وتوحيد الراية لمحاربة الحوثي"، ووصف الصباحي ذلك "بالأمر الإيجابي".

ودعا الصباحي، الأطراف التي لديها مخاوف من القوات التي يقودها طارق، إلى النظر بإزالة تلك المخاوف و"حلها في إطار تواصل مباشر وحلول داخلية أولها ضمن اتفاق جدة" الذي ترعاه السعودية.

"للإنصاف كانت كلمة طارق عفاش جيدة"، عن هذا أكد الناشط، أركان الحمادي، مشيراً إلى أن طارق "جدد في خطابه تحديد وجهته وأكد فيها بطريقة غير مباشرة على امتثاله للاتفاقيات التي أبرمتها الشرعية"، وذلك "بطلبه إعلان الدولة فشل اتفاق السويد".

وطالب الحمادي، الأطراف بأن تأخذ تصريحات، طارق عفاش "بما يعلنه وليس ما يتوجسه البعض".

وأكد الصحافي، وليد الراجحي أن "الخطر الأساسي وعدو الجميع هو ‎الحوثي"، وشدد على "التوحد لمواجهته وإنهاء انقلابه"، وذلك في تعليق له حول خطاب طارق.

أما وكيل وزارة الإعلام محمد قيزان، فقال إنه استمع لخطاب طارق، ووجد فيه أشياء كثيرة إيجابية تستحق الإشادة، طالما نحن متفقون على الخلاص من حكم الكهنوت وتوحيد الجهود".

ويرى، الصحافي، رضوان الهمداني، في خطاب طارق، "لغة تصالحية، مع جميع مكونات الصف الجمهوري"، مشيرا في السياق إلى لغة "التخوين والتشكيك والرفض"، التي يرد بها أعضاء في حزب الاصلاح، رغم تأكيده أن "هدف حراس الجمهورية محاربة الإمامة فقط واستعادة الدولة".

وأضاف الهمداني، إن الإصلاحيين "يهاجمون ويشتمون العميد طارق أكثر من مهاجمة الحوثيين له"، وعد هذا دليلا على أن "الإصلاح ليس ضد قوات العميد طارق فحسب بل ضد الناصريين والسلفيين والانتقالي وبقية القوى المنضوية تحت مظلة الشرعية".

وأكد الصحافي الهمداني، أن "الإصلاح لن يتقبل طارق ومن معه، حتى أحمد علي -نجل عمه الرئيس السابق البعيد عن المشهد السياسي لم يسلم من بذاءتهم كما هو حال يحيى محمد عبدالله صالح!".

وعارض الصحافي، سعيد ثابت سعيد، والقيادي في حزب الإصلاح، مضامين خطاب العميد طارق، المتعلقة بتحرير تعز والحديدة، وقال إن "المعركة المصيرية لأبناء تعز وإب الحقيقية تحرير مديريتي المخا وذو باب واستعادتهما".

نهائي- طارق صالح طالب الرئاسة اليمنية بإعلان "انتهاء استوكهولم" (نص +فيديو)