الموجز

عبر ابن حبتور.. مسؤولة أممية تجدد اتهاماتها للمليشيات الحوثية

@ صنعاء، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-01-17 21:04:24


قالت مصادر أممية في صنعاء، إن الخلافات بين منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في صنعاء ليزا غراندي وقيادات المليشيات عادت من جديد على خلفية موضوع التصرف بمساعدات الإغاثة الإنسانية عبر ما يسمى بالمجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي الذي استحدثته المليشيات بدلاً عن ما كانت تسمى الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية ومواجهة الكوارث.

وأضافت المصادر لنيوزيمن: إن المسؤولة الأممية أعادت توجيه مذكرات تنتقد فيها عمل المجلس وتؤكد فيها أنه يمارس نفس طريقة النهب للمساعدات الإغاثية التي كانت تتم عبر الهيئة السابقة، خصوصاً وأن موظفي المجلس هم أنفسهم موظفو الهيئة التي كانت محل خلاف بين المسؤولة الأممية وقيادات المليشيات، فضلاً عن أن المجلس صادر اختصاصات وزارات الحكومة التي كانت معنية بالمساعدات الإغاثية وإهمال صلاحيات قطاع التعاون الدولي بوزارة التخطيط.

ووفقاً للمصادر فإن غراندي ضمنت انتقاداتها الإشارة إلى أن القيادي الحوثي ومدير مكتب الرئاسة أحمد حامد يمارس عمليات نهب واسعة بالمساعدات الإغاثية من خلال سيطرته على المجلس المشكل حديثاً ويتدخل بطريقة توزيع المساعدات بطريقة فجة، حيث تؤكد المعلومات التي حصلت عليها المنظمات الأممية التي تقدم الإغاثة أن معظم تلك المساعدات تذهب لصالح قيادات حوثية ولا تصل إلى مستحقيها من الأسر الفقيرة.

وتؤكد المصادر أن المسؤولة الأممية أبلغت انتقاداتها لرئيس الحكومة التي تسيطر عليها المليشيات عبدالعزيز بن حبتور، خلال لقائه بها يوم الثلاثاء الماضي، وأنها طلبت منه نقل انتقاداتها وكلامها إلى المشاط وإلى قيادات الحوثي.

>> المليشيات تستبدل "هيئة الإغاثة" الفاسدة بمجلس ذي صلاحيات أوسع للفساد

وكانت خلافات نشبت بين الحكومة التي يديرها بن حبتور ومكتب الرئاسة الحوثي، حيث اعترضت الأولى على قرار رئيس المجلس السياسي الحوثي والذي قضى بإنشاء المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي، واعتبرته التفافاً من قبل مكتب الرئاسة على صلاحيات الحكومة في إدارة عملية التعاون الدولي الخاص بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، ومحاولة لاستعادة دور الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشئون الإنسانية ومواجهة الكوارث.

وجاءت عملية استبدال هيئة الإغاثة بمجلس أعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي من قبل المليشيات كخطوة للتهرب من الانتقادات الأممية للهيئة ومحاولة لتوسيع سيطرة المليشيات على التصرف بالمساعدات الإغاثية وممارسة سرقتها بشكل أوسع.