العالقون في الخارج يجددون المناشدة صبيحة عيد الفطر المبارك

@ القاهرة، نيوزيمن، خاص: السياسية

2020-05-26 09:47:42

جدد العالقون خارج الوطن، صبيحة عيد الفطر المبارك، مناشدتهم للأطراف المعنية في الداخل والسفارات؛ سرعة اتخاذ الإجراءات التي تمكنهم من العودة بين أهلهم وذويهم.

وكان أكثر من 10 آلاف عالق تقريبًا قد وقعوا ضحايا لحكومتين منفصلتين ولفيروس كورونا، بعد أن بدأت معاناتهم قبل أكثر من شهرين بعد توقف رحلات الطيران بسبب انتشار جائحة كورونا.

هذا الرقم يخص فقط الذين سافروا للعلاج أو مهمات محدودة، وكذلك الذين كانت رحلاتهم على وشك العودة، وهو رقم كبير مقارنة بالفترة التي بدأ فيها الحجر.

وتعتبر جمهورية مصرية والأردن وماليزيا والهند والمملكة العربية السعودية، من أكثر الدول التي يوجد فيها عالقون معظمهم ذهبوا للسياحة العلاجية والدينية، وهو ما أربك حساباتهم المالية.

وكانت مبادرات فردية وأخرى مرتبطة بالسفارة هنا في القاهرة قد حاولت تقديم بعض الدعم والمعونات المحدودة لمواجهة التزامات العالقين من مصاريف وايجارات سكن للأسر التي تعاني ظروفا صعبة.

كما تم عمل إحصائية لمعظم العالقين الذين كانوا على وشك العودة من خلال الرفع بالأسماء وأرقام تذاكر السفر عن طريق رابط نشرته السفارة.

من جهته أوضح مسؤول شؤون المغتربين إبراهيم الجهمي بخصوص كشوف العالقين التي تم جمعها خلال الأيام الماضية، بأن الغرض الرئيسي من جمع تلك البيانات هو معرفة العدد التقريبي للعالقين.

مشددا أن ترتيب الحجوزات سيكون عن طريق مكتب الخطوط الجوية اليمنية وبحسب الأولوية وأنه سيتم نشر قواعد البيانات والإجراءات المنظِّمة لذلك في إطار التوجيهات الصادرة من الجهات الحكومية.

في ذات السياق أعلنت الخطوط الجوية على مواقعها في وسائل التواصل أنه سيتم الإعلان للمسافرين بشكل رسمي عند وصول القرارات والتعليمات الحكومية.

مبينة أن من لديهم حجوزات مسبقة سوف يتم التواصل بهم واخبارهم بالاجراءات المطلوبة وبمواعيد رحلاتهم البديلة أما الذين ليس لديهم حجوزات مسبقة بامكانهم الحجز عبر مكتب اليمنية في القاهرة.

ويخشى مواطنون في حال عودتهم أن يتعرضوا للابتزاز والتوقيف بصورة عشوائية، بعد انتشار جائحة كورونا وأوبئة أخرى في معظم المحافظات خاصة الواقع تحت سلطات المليشيا.

وتفيد التقارير أن الوضع الصحي في العاصمة صنعاء يعاني من نقص حاد في الكادر المتخصص والمستلزمات الطبية، ناهيك عن المعاملة التي يشكو منها بعض المصابين وأسرهم.