سخط شعبي: تطييف حوثي لبيحان ولا مؤشر على معركة تحرير

الجنوب - الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 الساعة 06:50 م
شبوة، نيوزيمن:

على قدم وساق، تواصل مليشيا الحوثي تنفيذ مشروعها الطائفي في 3 مديريات لا تزال تسيطر عليها بمحافظة شبوة في الوقت الذي لا مؤشرات لوجود نية لدى السلطة المحلية والمحاور العسكرية في المحافظة لاستعادتها.

الاثنين، أقامت المليشيا فعالية طائفية أخرى في بيحان هذه المرة بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي، حيث طغت الأعلام والأقمشة الخضراء موقع الفعالية، فيما كان الأطفال هم الحاضر الأبرز في مؤشر على تركيز الحركة على استهداف هذه الفئة بالبرامج والندوات والدورات.

يأتي ذلك بعد أيام على وصول أعداد من شباب بيحان قادمين من محافظة صعدة بعد تلقيهم "دورة ثقافية" على يد خبراء وكوادر المليشيات الحوثية في مسعى لتهيئتهم ليكونوا نواة للتوسع في مديريات بيحان ومحيطها.

وتشهد محافظة شبوة موجة سخط عارمة على السلطات المدنية والعسكرية التي قالوا إنها تخلت عن مسؤولياتها تجاه البلد وتجاههم، وتركتهم يواجهون مصيرهم أمام قوة مليشاوية مستبدة لن تتورع عن التنكيل بهم.

ويوضح السكان، أنهم لم يلمسوا أي تحرك للسلطات للدفاع عن المديريات الثلاث من الحوثيين الذين سيطروا عليها دون قتال كما لا يوجد اليوم أي مؤشر على عزمها المضي في خوض عملية التحرير التي يرددها المحافظ ابن عديو في وسائل الإعلام.

وأضافوا، إن ظهور ابن عديو على متن طقم عسكري يحمل سلاحه الشخصي متوعداً الحوثيين بالطرد من مديريات بيحان مثلت لهم بارقة أمل ما لبثت أن تلاشت بعد أن تيقنوا مع الأيام أنه كان ظهوراً استعراضيا لامتصاص الغضب الشعبي العارم جراء إحساس الناس بالخذلان.

ومنذ اليوم الأول لسيطرتها على مديريات عسيلان وعين والعليا الشهر الماضي، شرعت المليشيا في نصب شعاراتها المحرضة على العنف والكراهية في لوحات بالشوارع العامة والأسواق ومؤسسات الدولة وطباعتها على الجدران وقامت باستبدال خطباء المساجد والقائمين عليها من كوادرها.

معيشيا، تمتد أمام محال بيع الغاز في المديريات الثلاث طوابير المواطنين لمسافات طويلة، أملا في الحصول على أسطوانة غاز دون جدوى والحال لا يختلف عن محطات بيع الوقود.