ناشطون في شبوة يناشدون التحالف منع إخوان ابن عديو من تكرار تجربة مأرب

الجنوب - الأربعاء 20 أكتوبر 2021 الساعة 11:32 ص
شبوة، نيوزيمن، خاص:

المؤكد للشعب أن سلطة شبوة الإخوانية قد باعت ثلاث مديريات بالمحافظة لجماعة الحوثي، لكن ما يختلف عليه الناس هو كم كان ثمن هذه المديريات وبماذا تفكر السلطة لخطواتها هذه؟.

في بيحان يقول المواطنون، إن القوات لم تكن متكافئة، فالكفة ترجح قوات الإخوان ذات العتاد الكبير، في حين كانت القوات المهاجمة التي ظلت لأشهر في أعلى جبل القنذع، لا تعادل نصف القوات الإخوانية وبلا سلاح ثقيل، لكن المفاجأة كانت بسقوط المديريات بتلك الطريقة الغريبة.

انسحاب القوات كان تدريجيا قبل دخول المليشيات الحوثية وضمن المخطط الإخواني لتسليم المناطق، لكن المواطنين في بيحان أكدوا، أنه حتى القوات التي انسحبت في يوم دخول المليشيات كان باستطاعتها الدفاع عن المدينة ومنع سقوطها، لكن الأمر يبدو متفقا عليه، فحتى مقاتلي الحوثي دخلوا المدينة سيرا على الأقدام كأن اتفاقا قد أبرم بين الجماعتين، جعلهم واثقين من عدم وجود مقاومة أو خطر عليهم.

ما يقارب الشهر على سقوط بيحان وعسيلان وعين والعليا دون قتال وكأنه تسليم واستلام، لكن ما يثير الشك ويؤكد أن ما حصل كان ضمن اتفاق بين الجماعتين هو عدم المحاولة لاستعادة تلك المناطق، بل عدم وجود جبهات دفاعية تدافع عن المناطق الأخرى ومن بينها العاصمة عتق.

الشيء الأكيد هو أن سلطة شبوة قد باعت المديريات ووقعت اتفاقا مع المليشيات الحوثية لاستلام هذه المناطق، لكن لماذا قامت بهذه الخطوات؟.

في الأيام الماضية التقى وفد عسكري من قوات شقرة مع قيادة شبوة في عتق لمناقشة التطورات الأخيرة في شبوة وأبين والتقدم الكبير للمليشيات الحوثية والذي أصبح يهدد بعودة الذراع الإيرانية إلى المحافظتين بعد 7 سنوات على دحرها.

وتقول مصادر في الوفد العسكري، إنها تفاجأت بموقف محافظ شبوة "محمد صالح بن عديو" بحيث أنه وخلال اللقاء كان يرفض الحديث عن استعادة المناطق التي خسرتها شبوة.

وبينت المصادر، أن ابن عديو كان يتحاشى الحديث عن بيحان وعسيلان وعين، وعند الحديث عن دعم الجبهات لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها المليشيات كان يقول إنه ليس وقت ذلك، كما كان يصب جام غضبه على التحالف العربي حول أشياء ليس لها علاقة بسقوط الجبهات والفشل العسكري.

وهذه المصادر وموقف ابن عديو يعززها تصريح رئيس انتقالي شبوة "علي الجبواني"، الذي أكد أن الانتقالي تقدم بطلب لسلطة ابن عديو للمشاركة في القتال واستعادة المناطق التي سيطرت عليها مليشيات الحوثي، لكن الطلب قوبل بالرفض من السلطة الإخوانية.

وبين الجبواني، أن السلطة الإخوانية في اجتماع لها فضلت أن تتسلم المليشيات الحوثية المحافظة على أن تدخل قوات الانتقالي للمشاركة في القتال ضد الذراع الإيرانية.

وتقول المصادر، إن إقدام ابن عديو على تسليم المناطق والتهديد بتسليم عتق يأتي في إطار حربه وحزبه على قوات التحالف العربي في المحافظة.

ويرى مراقبون، أن السلطة الإخوانية قامت بهذه الخطوات ردا على عدم تسليمها منشأة بلحاف وخروج قوات التحالف العربي بعد أن قامت بتحركات بالقرب من المنشأة وهددت باقتحامها قبل شهرين.


ودعا ناشطون في شبوة القيادة السعودية إلى موقف حازم أمام تصرفات السلطة الإخوانية وعبثها بالمحافظة ورفضها للقتال والدفاع عن المحافظة وتسليمها لمناطق دون قتال.. مؤكدين أن على الرياض اتخاذ موقف أمام تواصل الخيانات الإخوانية وعدم الصمت عليها.