مغادرة الأراضي المُقيدة باتفاق السويد يفتح أبواب النقاشات والخطط والأهداف محلياً ودولياً

المخا تهامة - السبت 13 نوفمبر 2021 الساعة 11:53 ص
الحديدة، نيوزيمن، خاص:

ذكّر سياسيون بأن اتفاق ستوكهولم كان عبارة عن طعنة للقوات المشتركة في الساحل الغربي ولدماء الشهداء والأبرياء، وأنه كان دعما وخيانة لصالح مليشيات الحوثي الإرهابية.

وأوضح الصحفي السياسي، نبيل الصوفي، بأنه حان وقت التغيير، ناصحاً بعدم الاكتراث بأصحاب المعارك الكلامية والحملات الوهمية والأسماء المستعارة، فقد استهلكوا كل الجهد والوقت.

وتفاءل الصوفي بإعادة رسم التحديات، وقال: لم يذهب إلا الوهم، أما معركة اليقين فهي بألف خير.. 

وأضاف: "فيما نحن صادقون فيه، فإننا نرسم مع شركاء نختلف ونتفق معهم لكن تحت سقف المعركة الوطنية والقومية في هذه البلاد. أما الأوهام فلا بارك الله بما يعطلنا عن الإنجاز".

وأكد أن معركتهم اختاروها ضمن رؤيتهم وقدرتهم، متحملين مسئولية خياراتهم، وقال: "كل فعل محاط بنسبة خطأ وقصور، المهم هو توجه القرار الذي أنتج هذا الفعل. وتوجه قرار مغادرة الأراضي التي قيدها اتفاق السويد فتح أبواب النقاشات والخطط والأهداف محليا ودوليا".

واستغرب الصحفي عبدالناصر المملوح، من ملاحظة أن أصحاب الضجيج المطالبين بتحريك الجبهات لتخفيف الضغط على مأرب هم اليوم أصحاب الحملة التضليلية تجاه إخلاء القوات المشتركة مواقع ستوكهولم وإعادة الانتشار في مسرح عمليات جديد.

وقال الإعلامي يحيى العابد، ليت المتحمسين على المقاومة الوطنية، كانوا بنفس الحماس لإسقاط اتفاق ستوكهولم، الحرية والمواقف لا تتجزأ ولكن تكشف من هم الرجال.

من جانبها أكدت الناشطة سرين الصالح، أنه آن الأوان من خلال هذه الخطوة المفصلية وهذا القرار، ⁧‫الذي وصفته بالسيادي‬⁩، لتأسيس عمليات أخرى تضع الأمور في نصابها سياسيا وأمنيا وعسكريا.

ولفتت إلى أن ما تقوم به القوات المشتركة بالساحل أثبتت أنهم قوة عسكرية منظمة ومدربة وذات جاهزية هجومية ودفاعية‬⁩ بأي لحظة، لذلك لا قلق.