سلطة حضرموت تطلق حملة صارمة لمنع حمل السلاح

الجنوب - منذ ساعة و 33 دقيقة
المكلا، نيوزيمن:

أطلقت الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة حضرموت حملة صارمة لمنع حمل السلاح في الأماكن العامة، والمرافق الحكومية والخاصة، مع إبقاء الحق في حمله مقصورًا على الجهات الأمنية والعسكرية المرخّصة قانونًا، وذلك ضمن خطة واسعة هادفة لتعزيز الأمن والاستقرار.

وقامت قوات درع الوطن وأجهزة الشرطة والأمن بتوجيهات محافظ محافظة حضرموت ورئيس اللجنة الأمنية، سالم الخنبشي،  بتنفيذ حملة أمنية واسعة لمنع انتشار السلاح غير المرخّص في شوارع المدن والمرافق العامة، وتهدف الحملة إلى تعزيز السكينة العامة وتقليص معدلات الجريمة، وتكريس دور حضرموت كنموذج للأمن والسلام في البلاد.

وأشاد المحافظ سالم الخنبشي بالنتائج الإيجابية التي حققتها الحملة منذ يومها الأول، داعيًا المواطنين وقيادات المجتمع المدني إلى التعاون الجاد مع الأجهزة الأمنية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، ومكافحة الجريمة المنظمة، وحماية الأرواح والممتلكات.

وأكد الخنبشي أن هذه الإجراءات تأخذ طابعًا قانونيًا واستراتيجيًا من أجل توفير بيئة آمنة تُسهم في دفع عجلة التنمية وخدمة المواطنين في المحافظة.

وتابع المحافظ إجراءات تأمين مطار الريان الدولي والمرافق التابعة له، وذلك عقب الأحداث التي شهدتها المحافظة مؤخرًا. وترأس الخنبشي اجتماعًا مع قائد حماية مطار الريان، العقيد علي بلحول، اطلع خلاله على تقرير شامل حول الوضع الأمني للمطار وما تم اتخاذه من تدابير لحماية المنشآت والممتلكات العامة.

وتناول التقرير الإجراءات الأمنية المعززة التي اتخذتها الوحدات العسكرية المنتشرة حول المطار، والتي تضمنت تعزيز نقاط الحماية، رفع مستوى الجاهزية، واستعادة المعدات والأصول المتضررة بالتنسيق مع الجهات المختصة في قوات درع الوطن.

وشدّد المحافظ على الأهمية الاستراتيجية لمطار الريان الدولي باعتباره شريانًا حيويًا يخدم أبناء حضرموت، ويسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية والإنسانية، مطالبًا بمضاعفة الجهود لاستكمال تأمينه واستعادة جاهزيته الكاملة، ومحاسبة كل من تورّط في الاعتداء على مرافقه.

من جهته، أوضح قائد حماية المطار أن الخطة الأمنية الشاملة التي بدأت تنفّذ تركز على ضمان أمن وسلامة منشآت المطار، واستعادة الأصول والمعدات المتضررة، مؤكدًا استمرار التنسيق مع كافة الجهات لضمان استقرار الوضع الأمني في محيط المطار.