هبرة يكشف خطط جماعته لتدمير التعليم وجرف مكتسبات الثورة اليمنية

الحوثي تحت المجهر - الاثنين 15 نوفمبر 2021 الساعة 05:17 م
صنعاء، نيوزيمن:

أكد القيادي في مليشيا الحوثي صالح هبرة، سعي جماعته لفرض نظام طائفي فردي يدعي الاصطفاء على الشعب ولا يؤمن "بشيء اسمه نظام مؤسسات"، ولا بمبدأ الشراكة أو الانتخاب ولا بالمواطنة المتساوية.

وأوضح أن مليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن- تسعى لفرض نظرية الاصطفاء هذه بالعمل على عدة مسارات بداية بالتخلص من مخرجات الثورة اليمنية 26 سبتمبر 1962م، وما أنتجته من فكر مغاير لمبدأ حاكمية الفرد، وتشويه كل ما أنجزته الثورة وحققته من تغيير لدى الأجيال خلال الخمسين عامًا الماضية.

وأشار إلى سعي جماعته للتخلص من جيل الثورة نفسه، "من خلال سوقهم للجبهات في حرب مفتوحة، تتبنى عداوة الجميع، ولا تؤمن بالتعايش مع أحد"، و تجفيف منابع فكر التعايش ودعاة (الدولة المدنية) بتغييب حملته بطريقة أو بأخرى، "أمثال الدكتور أحمد شرف الدين، والمتوكل، والخيواني".

ولفت هبرة إلى جرف وتدمير كل ما أنتجته الثورة من مقار ومنشآت وطرق وأشجار ومستشفيات، "إما بتفجيرها أوبإهمالها، في عملية تدمير ممنهجة؛ بما يحقق طمس كل مظاهر الثورة والجمهورية".

منوهاً إلى سعي الجماعة للقضاء على التعليم الرسمي بذريعة المرتبات "بشكل تدريجي بما يهيئ الوضع لإيجاد مرحلة فاصلة جديدة يتم بعدها تغيير المناهج بمناهج دينية وافكار مذهبية تمثل التعليم الرسمي القادم تتضمن مخرجاتها تجسيد الولاء للطائفة".

مشيراً في هذا السياق إلى إغلاق المدارس العلمية التي قال إنها تدرّس الفكر الزيدي المعروف بنظرياته المعتدلة واجتهاداته المتوازنة، والحكم على ذلك الموروث "بانها ثقافات مغلوطة تصد عن العمل بالقرآن".

وعلى صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) فسّر صالح هبرة منح جماعته رتباً ومناصب وظيفية رفيعة وصلاحيات كاملة لمشرفي الجماعة في مؤسسات الدولة، مخطط منهجي للقضاء على رمزية "كل ما كان في عهد الثورة" بما في ذلك التوصيفات الوظيفية، "إما من خلال تعطيل دور المتصف بها، كالوزير، والمدير، والمحافظ، والدكتور، أو بمنح أكبر رتبة لمن لا يعرف معنى تلك الرتبة من مشرفي الجماعة".

لافتاً كذلك إلى خطط جماعته الهادفة إلى تسطيح الوعي المجتمعي وتدجينه، من خلال تسطيح الإعلام، "حيث نمتلك أكثر من خمس عشرة فضائية لا تنتج سوى الزوامل، وكيل المديح".