إب.. كل شيء عرضة للنهب: مخططات الشوارع الإيرادات حتى فصول المدارس

الحوثي تحت المجهر - الأربعاء 17 نوفمبر 2021 الساعة 07:37 م
إب، نيوزيمن، خاص:

مدرسة الشهيد "أبو راس" مديرية "ذي السفال" تتبع إداريًا محافظة إب، استولى أحد الأشخاص على ثلاثة فصول منها قبل أن يحولها إلى سكن خاص فيما الطلاب يعانون نقصاً في الفصول.

تلك واحدة من الحوادث الغريبة التي لم تحدث إلا في عهد مليشيا ذراع إيران في اليمن، نتيجة الانفلات الأمني والفوضى المجتمعية.

لم يتوقف الأمر هنا، شخص آخر في مدينة إب استولى على بعض فصول مدرسة الشهيد "الصباحي" من دورين مع واحدة من بوابتها وحولها إلى سكن خاص.

يقول أحد شهود العيان، كل الذي قام به علق زينة بمناسبة المولد النبوي، أثث الفصول، عمل الحواجز وخصص إحدى البوابات الرئيسية كمدخل للسكن الجديد مانعا أي دخول أو خروج.

سبق أن تم تحويل فناء واحدة من أهم مدارس البنات في المدينة نفسها إلى ساحة لوائتات الماء التي يتم تعبئتها من إحدى الآبار الارتوازية بالقرب من المدرسة.

ورغم شكاوى أولياء الأمور وبعض المعنيين بأن هناك من يقوم بمضايقة الطالبات بسبب هذه التجاوز وعدم قدرتهن على أداء طابور الصباح جاء الرد بأن البنات لا يحتجن لطابور.

سبق ذلك قيام جنود يتبعون المليشيا باستحداث غرفة عند بوابة جامعة إب بصورة مخالفة للمخطط العام وحرمة الجامعة تم التوجيه بالإزالة، وكانت النتيجة اعتقال موظفي الأشغال واحتجازهم ليتم التوسط بالإفراج عنهم.

جزء يسير من عشرات التجاوزات التي طالت أراضي مواطنين وأوقاف ومنشآت رياضية ومخططات شوارع وحدائق ومستشفيات ومناطق أثرية لدرجة أن بعضهم بنى في قلب شوارع جاهزة للسفلتة.

نحن أمام محافظة يتم العبث فيها بصورة غير مسبوقة، تجاوزات تصل حد اقتحام البيوت دون توجيهات، اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم. ناهيك عن ارتفاع الجريمة التي لا تتوقف عندها المليشيا إلا بعد حدوثها وفوق ذلك يتم التلاعب بمساراتها وحيثياتها.