سياسيون: بتر أيدي الفساد الإخوانية من الشرعية وتوريد الإيرادات حلول إنقاذ الاقتصاد المنهار

تقارير - الثلاثاء 07 ديسمبر 2021 الساعة 07:00 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

أجمعت آراء سياسية بأن مجرد إعادة هيكلة البنك ليست خطوة كافية لإيقاف الانهيار الاقتصادي الواسع، بل يجب بتر أيدي الإرهاب الإخوانية الفاسدة المسيطرة على أروقة حكومة الشرعية.

الصحفي السياسي، نبيل الصوفي، قال إن الترقيع في شرعية منخورة فساداً يتعب المرقع بهم مهما كانت نزاهتهم وعلميتهم.

‏وأكد بأن أحمد غالب وعمر باناجه وفريقهما سيوقفون العبث داخل البنك، أما العبث داخل الحكومة والرئاسة فهم ملزمون بتوجيهاته، موضحاً بأن البنك المركزي مؤسسة داخل الدولة والحكومة، وأضاف: "تضامني معهم، من الآن. ‏مع تاريخهم المشرف علماً ونزاهة".

وقال الاقتصادي ماجد الداعري، ليس بيد الكل من خيارات هذه المرة غير مباركة قرارات الرئيس، وإن كانت حقيقة أحادية الأحادية، مشيراً إلى أن موقف الانتقالي منها وطني ومسؤول، كون الشخصيات المعينة نزيهة وذات كفاءة، والأمر يتعلق بإنقاذ شعب جائع منكوب وليس فيه ما يحتاج لاعتراض تعطيلي لقرارات إنقاذية في مرحلة مصيرية صعبة على الجميع.

وكتب القيادي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، في تغريدة، بأن تغيير إدارة البنك المركزي ليس خطوة كافية، ما لم تلتزم الشرعية نفسها، بالتوريد إلى حساب البنك في عدن، وعلى رأس ذلك عائدات مبيعات نفط شبوة وحضرموت بدلاً من توريدها إلى حسابات خاصة خارج البلاد.

‏وأشار إلى أن الضغط الشعبي والجماهيري يجب أن يستمر في مواجهة شبكات المصالح والفساد العابر للحدود..

الناشط السياسي، عبدالقادر أبو الليم، قال المجلس الانتقالي الجنوبي يبارك قرارات تغيير إدارة البنك المركزي بعدن والتي تمت بالتوافق بين الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي حرصاً على سرعة إيقاف التدهور الاقتصادي الحاصل، آملين تذليل كافة الصعوبات أمام الإدارة الجديدة مع التأكيد على ضرورة توريد عائدات النفط والغاز للبنك بعدن.

ورأى دكتور الاقتصاد، د. خالد الشميري، أن هيكلة إدارة البنك لن تفيد شيئا ما لم يتم بتر أيدي الفساد الإخوانية التي ستستنزف الوديعة الجديدة كما فعلت بسابقاتها.

من جانبه وصف القيادي الجنوبي وضاح بن عطيه، تغيير محافظ البنك المركزي "مثل واحد مجنون غيروا له ملابسه، وبعد أسبوع واحد ويرجع يتوسخ من جديد"، حد قوله.

‏وأضاف: العلة في هادي وعياله ومحسن وحاشيتهم الفاسدين، دون تغيير وتصحيح مؤسسة الرئاسة سيظل الانهيار، تغيير مدير البنك مثل تغيير الحكومة لا اعتقد أنه سيصنع تغييرا كبيرا، لأن الخلل بالرأس.


وكان الرئيس المؤقت عبدربه منصور هادي، أصدر، الاثنين، قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي، قضى القرار بتعيين أحمد غالب المعبقي محافظاً للبنك المركزي اليمني، ومحمد عمر باناجه نائباً للمحافظ.