اليمن أكثر عرضة لخطر تفاقم الأزمة الإنسانية في عام 2022

إقتصاد - الثلاثاء 25 يناير 2022 الساعة 09:24 ص
عدن، نيوزيمن، خاص:

تصنف تقارير المنظمات والوكالات الدولية اليمن بأنها لا تزال واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، حيث أكثر من نصف السكان غير قادرين على الحصول على الغذاء من أجل البقاء، ومعدل الفقر والجوع يتزايد كل يوم.

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية في تحديثها الأخير 12 يناير" الأزمة في اليمن: الصراع الذي طال أمده يدفع اليمنيين إلى المزيد من الاحتياج" إن خمسة أسباب تجعل اليمن الأكثر عرضة لخطر تفاقم الأزمة الإنسانية في عام 2022، استناداً إلى قائمة مراقبة الطوارئ.

وبحسب تصنيف قائمة مراقبة الطوارئ التابعة للجنة الإنقاذ الدولية اليمن فإن 20.7 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، و15.6 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع، كما يواجه 16.1 مليون شخص أزمة أو مستويات أسوأ من انعدام الأمن الغذائي في عام 2022.

وتمثلت الأسباب الخمسة المحركة للآزمة الإنسانية في اليمن، باستمرار الصراع في عام 2022 نظراً لعدم إحراز تقدم دبلوماسي، والانهيار الاقتصادي وتدمير الصحة والتعليم والأنظمة الحيوية الأخرى، والملايين يعانون وسيظلون يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مدفوعين بالاقتصاد المنهار.

فيما تمثل السبب الخامس باستمرار محدودية قدرة المنظمات الإنسانية على تلبية احتياجات الشعب اليمني مقيدة بالقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية التي تفرضها جميع أطراف النزاع.

ولفت التقرير إلى ان اليمن عبارة عن دراسة حالة للأثر التراكمي للنزاع الذي طال أمده، والذي دمر بشكل تدريجي سبل العيش والأنظمة الحيوية التي لا يمكن للناس العيش بدونها على مدى السنوات الست مع تقييد وصول المساعدات الإنسانية بشكل كبير في العديد من المناطق.

ويعد معدل سوء التغذية لدى الأطفال من أعلى المعدلات في العالم وما زال الوضع الغذائي في تدهور. وأظهر مسح أجري مؤخراً أن ثلث الأسر تقريباً تعاني من فجوات في نظمها الغذائية، وتكاد لا تستهلك أي أطعمة من البقوليات والخضراوات والفاكهة ومنتجات الألبان واللحوم. 

وحسب برنامج الأغذية العالمي، تظل معدلات سوء التغذية بين النساء والأطفال في اليمن من بين أعلى المعدلات على مستوى العالم، حيث تحتاج 1.2 مليون امرأة حامل أو مرضع و2.3 مليون طفل دون الخامسة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد.