"الصفر" حصيلة الإحاطات الأممية.. سياسيون: متى تنفذ المليشيا بنود الهدنة؟

تقارير - الثلاثاء 17 مايو 2022 الساعة 09:35 ص
عدن، نيوزيمن، خاص:

تساءل سياسيون، بعد استئناف رحلات مطار صنعاء، الاثنين، عما إذا كانت مليشيات الحوثي ستفتح الممرات الإنسانية أمام حركة المواطنين، وتنفذ بنود الهدنة الأممية التي لم يتم تنفيذ منها ولا أي بند من قبل المليشيا حتى اللحظة فيما نفذتها الشرعية من جانبها؟

وأشاروا أن هناك اختباراً حقيقياً ينتظر الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن بعد إقلاع أول طائرة من مطار صنعاء، والاختبار الأهم ينتظر مليشيا الإرهاب الحوثية التي تدعي خوفها على المواطن اليمني كذباً وزوراً..

‏وأكدوا أن الوقت حان لتنفيذ بقية الهدنة دون قيد أو شرط، فمناطق اليمن أصبحت محاصرة بحقول ألغام إيرانية فيما ترفض المليشيا تسليم الخرائط وفتح المعابر ورفع الحصار.

وتساءل الصحفي السياسي نبيل الصوفي، هل يفتح الحوثي ولو طريقاً واحداً لأجل من يحكمهم هو، فهم المعذبون في تنقلاتهم وليس من هم تحت سيطرة الشرعية.

وكان الصوفي قال إن السماح برحلات جوية من قلب عاصمة الحوثي رغم كل الاعتراضات والمخاوف من الاستغلال الحوثي، هو تسهيل لليمنيين الذين هم تحت سيطرة الحوثي أساسا.

من جانبه قال الصحفي ياسر اليافعي، إن استغلال الحوثي الملف الإنساني لتحقيق مكاسب مادية وسياسية وعسكرية أمر خطير جداً، المكاسب التي حققها من الهدنة تحقيق عوائد مادية من بيع المشتقات النفطية، وسيحقق مكاسب من الرحلات الجوية من مطار صنعاء!

‏ 

‏وحذر من التعاطف مع هذه الجماعة باسم الإنسانية..

وكتب الصحفي السياسي أمين الوائلي، أن عودة المطار ورفع الحصار وفتح الطرقات والمعابر مطلب أصيل والتزامات متلازمة.

وأضاف، في منشور، خبر مبهج لصنعاء الحبيبة ولليمنيين إقلاع أول رحلة، لكن هذا حدث لا يكتمل بدون نصف آخر معلق به؛ فهل ستسمح المليشيات للرحلات بالتواصل وللانفراجة بالتمكن عبر تنفيذ جانبها من التزامات اتفاق الهدنة تجاه حصار تعز وبقية المدن؟

هل الحوثي مشروع سلام؟

وتساءل الوائلي: لماذا لا تذكر المرتبات وهي أهم لمئات الآلاف وأسرهم؟ هل صنعاء عاصمة بلاد وشعب أم مجرد محطة سفر؟ هل كل ما تحتاجه صنعاء هو عودة رحلة جوية وإلا عودة الدولة؟

‏المحلل العكسري علي الذهب، قال خرج ⁧‫الحوثي‬⁩ من اتفاق ستوكهولم (عام 2018)، مثقلا بالمكاسب، فيما عادت الحكومة اليمنية فارغة الوفاض.

‏وفي الهدنة الحالية يحقق الحوثي الإنجاز تلو الآخر، فيها الحكومة لا يسعها، مقابل فتح مطار صنعاء، أن تفتح ربع طريق في ⁧‫تعز‬⁩ المحاصرة منذ سبع سنوات. ترى ماذا وراء الأكمة؟!