26 سبتمبر.. عنفوان ثوري مجتمعي يثير هستيريا ذراع إيران

السياسية - الاثنين 26 سبتمبر 2022 الساعة 09:25 م
صنعاء، نيوزيمن:

ليس على مستوى محتوى السوشيال ميديا فقط، تواجه الذراع الإيرانية في اليمن عزلة مجتمعية في صنعاء والمحافظات المجاورة لها، تجلت مظاهرها أكثر بحلول شهر سبتمبر/ أيلول والعيد الـ60 لثور 26 سبتمبر 1962م الذي يصادف الـ26 من سبتمبر من كل عام ميلادي.

على متن وسائل النقل العامة، الأسواق ومجالس المقيل، بيارق الجمهورية اليمنية، شعلات الثورة الموقدة في المدن والعزل والمديريات، الألعاب النارية التي أطلقت تلقائيا، مساء الأحد 25 سبتمبر/ أيلول 2022م، كل هذا وغيره من مظاهر الحماس السبتمبري والعنفوان الثوري غير المسبوق، وإن كان حضوره الإعلامي خافتاً إلاّ أنه شكّل رغم محدوديته كابوساً أثار استنفار وهستيريا ذراع إيران.

ففيما كان اليمنيون يستعدون لإيقاد شعلات ثورتهم أسطح المنازل وعلى قمم الجبال في المدن والأرياف ويطلقون الألعاب  النارية، ويرددون على متن سياراتهم ودراجاتهم النارية الأغاني والأناشيد الوطنية، فرحا وابتهاجا بثورة 26 سبتمبر المجيدة، استنفرت بالمقابل مليشيا الحوثي جهودها للتقليل من أهمية المناسبة ومحاولة إفساد الفرحة المجتمعية بـ26 سبتمبر.

فطوال ليل الأحد 25 سبتمبر/ أيلول 2022م، انتشرت سيارات تحمل مكبرات للصوت في أحياء صنعاء، تحذر المواطنين من مخاطر إشعال النيران في إطارات السيارات، ومخاطر إطلاق الألعاب النارية، داعية إياهم إلى الاحتشاد والتجمع في ساحات عامة على مستوى المديريات والعزل للاحتفاء بمناسبة المولد النبوي المتبقي على حلول موعده أكثر من 10 أيام.

ويذكر أن ذراع إيران استبعدت عيد ثورة 26 سبتمبر من المناسبات الاحتفائية ضمن الجدول المدرسي للعام الدراسي الجاري، وقامت بإقرار تشريع (شطري- غير قانوني) يعتمد التقويم الهجري  بدلا عن الميلادي، ومنذ انقلابها على مؤسسات الدولة في سبتمبر/ أيلول 2014م تحاول مليشيا الحوثي طمس معالم الثورة اليمنية (26 سبتمبر- 14 أكتوبر) وتشويه ومحو رموزها والعبث بمجسماتها التاريخية، والنيل من شهدائها الأحرار.