ابتزاز الحوثيين يدفع منظمات دولية لتحويل مسار المساعدات إلى ميناء عدن

ابتزاز الحوثيين يدفع منظمات دولية لتحويل مسار المساعدات إلى ميناء عدن

إقتصاد - الثلاثاء 11 أغسطس 2026 الساعة 21:22
عدن، نيوزيمن: وقت القراءة: 2 دقائق

يتجه مسار المساعدات الإنسانية الدولية في اليمن بصورة متزايدة نحو الموانئ الواقعة تحت سيطرة الحكومة، وفي مقدمتها ميناء عدن، في ظل ما تمارسه مليشيا الحوثي من تضييق وابتزاز بحق المنظمات الإغاثية والمشاريع الإنسانية في مناطق سيطرتها، وفق مصادر عاملة في المجال الإنساني.

ويأتي هذا التحول بالتزامن مع وصول شحنة جديدة من المساعدات الغذائية إلى ميناء عدن، في مؤشر على اعتماد المنظمات الدولية على الموانئ المحررة لتأمين وصول الإمدادات الإنسانية بعيداً عن القيود والتدخلات التي تواجه عمليات الإغاثة في موانئ الحديدة الخاضعة للحوثيين.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي (WFP) وصول 15 ألف طن متري من الأرز مقدمة من كوريا الجنوبية إلى ميناء عدن، مخصصة للمساعدات الإنسانية لصالح مئات الآلاف من اليمنيين الأكثر احتياجاً.

وقال البرنامج، في منشور على منصة «إكس»، إن الشحنة وصلت إلى ميناء عدن في الثاني من أغسطس الجاري، مشيراً إلى أنها ستساعده في الوصول إلى نحو 750 ألف شخص يعانون من الجوع في مختلف أنحاء اليمن. وأوضح البرنامج أن وصول الشحنة يأتي في وقت تتزايد فيه حدة أزمة انعدام الأمن الغذائي، مؤكداً أهمية استمرار المساعدات الغذائية للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً.

وبحسب مصادر إغاثية، فإن تكثيف إيصال المساعدات عبر موانئ الحكومة يأتي في ظل تصاعد القيود التي تفرضها مليشيا الحوثي على العمل الإنساني في مناطق سيطرتها، بما في ذلك التدخل في أنشطة المنظمات والعاملين فيها وفرض إجراءات واشتراطات تعرقل تنفيذ المشاريع الإغاثية.

ويعكس وصول الشحنة الجديدة إلى عدن أهمية الموانئ المحررة في ضمان انسياب المساعدات الغذائية، في وقت تواجه فيه العمليات الإنسانية تحديات متزايدة بسبب استمرار الحرب وتدهور الأمن الغذائي والقيود المفروضة على العمل الإغاثي في مناطق سيطرة الحوثيين.