اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

برعاية روسية.. "حوثنة" رسمية للعملة اليمنية!

الرئيسية إقتصاد وأعمال الثلاثاء 07 أغسطس 2018 - الساعة (7:18) مساءً

عدن، نيوزيمن، خاص:

إلى العاصمة المؤقتة عدن، وعلى متن 38 شاحنة، وصلت دفعة جديدة من العملة اليمنية المطبوعة في روسيا، قدرت بنحو (684) مليار ريال يمني، في وقت يتهاوى فيه سعر الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، حيث وصل في صنعاء سعر الدولار إلى 565 ريالا يمنيا.

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان لـ(نيوز يمن)، أن حراسات أمنية مشددة رافقت نقل شحنة العملة المطبوعة الجديدة يوم الاثنين 6 أغسطس الجاري 2018م، من مطار عدن إلى مقر البنك المركزي اليمني في المدينة، وذلك بعد نحو شهر على وصول دفعة سابقة من الأموال المطبوعة في روسيا والتي تقدر قيمتها بنحو 400 مليار ريال يمني.. والتي، حسب مراقبين وخبراء اقتصاد، فشلت في إيقاف تدهور سعر العملة المحلية.

إنهاك للريال ومضاعفة معاناة المواطن

ونشر ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي صورا للعملة الجديدة، والتي اتضح من خلال الصور أنها من فئة (200ريال) و(100ريال) و(250) ريالا، ويعتقد أنه سيتم إنزالها للتداول في الأسواق خلال الأسابيع القليلة القادمة بديلاً عن العملة السابقة التالفة من ذات الفئات.

ويعتقد الخبير الاقتصادي، عبدالجبار القدسي، في حديث إلى "نيوزيمن"، أنّ إغراق السوق المالية بأوراق نقدية جديدة، دون غطاء مالي أجنبي، ودون استمرار صرف مرتبات الموظفين، سيؤدي تلقائياً إلى مزيد من التدهور في قيمة الريال اليمني، وسينعكس الوضع سلباً على أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية، وهو ما يعني مضاعفة معاناة المواطنين.

قِباب ومنابر خضراء

وحسب الصور المنشورة للعملة المطبوعة الجديدة، يظهر في واجهة العملة الجديدة فئة (200) ريال، رسم لقلعة زبيد التاريخية، وعلى واجهتها الخلفية منظر عام من مديرية حوف بمحافظة المهرة، وفي أعلى يمين الواجهة الأمامية للعملة لوحظ إبراز رسمة لقبّة مسجد خضراء اللون، وهو اللون الذي تحاول مليشيا الحوثي صبغ ألوان قبب وصوامع المساجد به منذ سيطرتها على مقار السلطة في العاصمة صنعاء سبتمبر 2014م، والمحافظات الواقعة تحت سطوتها، وكان لافتاً في يمين الواجهة الخلفية للعملة الورقية الجديدة إبراز رسمة مزخرفة لما يشبه منبر الخطابة بذات اللون الأخضر، ما يعني، حسب مراقبين، أن إدخال هذه العناصر ذات الأبعاد والدلالات الدينية للعملة الوطنية ليس عملا عفويا بقدر ما هو عمل مدروس ومخطط، وما يمكن اعتباره اختراقا (حوثيا) لأعلى سلطة مالية وإدارية في حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.

أبعاد مذهبية ودلالات طائفية

وفي مناسباتها الدينية والطائفية تغرق مليشيا الحوثي الأحياء السكنية والشوارع العامة بالرايات والخرق ذات اللون الأخضر، وتمكنت في بعض المساجد من استبدال ألوان الخطوط القرآنية والرسوم الزخرفية للأعمدة والمنابر باللون الأخضر، كدلالة على توسع وانتشار أفكار وسطوة الجماعة على الأحياء السكنية في المدن والأرياف.
ومن وقت لآخر تشهد المئات من مساجد المحافظات الواقعة تحت سلطة المليشيا توترا حادا تتطور في بعضها إلى اشتباكات بالأيدي والأسلحة النارية بين عناصر من مليشيا الحوثي ومواطنين يبدون رفضهم لمحاولات فرض المليشيا شعارات خاصة بهم ذات أبعاد مذهبية وطائفية، وبذات اللون الأخضر والعبارات الطائفية طمست المليشيا جدرانا وأسوارا ونقوشا تاريخية داخل أحياء مدينة صنعاء القديمة الموضوعة على قائمة التراث العالمي، ولم تسلم أرصفة شوارع صنعاء من تغيير المادة الضوئية ذات اللون الأصفر، والذي اعتمدته أجهزة شرطة المرور، إلى اللون والصبغة الخضراء التي تحاول المليشيا صبغ كل محيطها بها.

شبهات مثيرة..!

وفي تعليقه على محتويات العملة الجديدة، وتحديدا قبّة ومنبر المسجد ذات اللون الأخضر، يرى الخبير الاقتصادي القدسي، أن الإشارة الدينية هنا في العملة الورقية الجديدة، ليس لها من تفسير في مثل هذه الظروف التي تشهدها اليمن، وفي ظل هذا الانقسام، غير تكريس المزيد من الانقسام، ويرى أنه كان بالإمكان إدخال صورة مسجد أثري بشكله الواسع وبمنظر خارجي عام أفضل من إدخال عناصر جزئية تحتمل أكثر من تفسير، وتثير أكثر من تساؤل وشبهة،
عشوائية متكررة..!

ويترك القدسي الحديث عن تفاصيل ودلالات عناصر مكونات العملة للفنيين والأخصائيين، متسائلا ما إذا كانت سلطة الأمر الواقع في صنعاء سوف تسمح بتداول العملة في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها أم أنها سوف تمنع ذلك، قائلا: "نتمنى أن يقرروا من اليوم، حتى لا تتكرر عشوائية حملات مصادرة العملة ومنع تداولها بعد فترة من السماح بتداولها في الأسواق وأيدي المواطنين".

أرقام وحروف

وفيما لم يعرف بعد مميزات الأمان للعملة المطبوعة الجديدة وعلاماتها المائية ومكوناتها بدقّة وذلك حتى إنزالها للتداول في الأسواق، يمكن ملاحظة تضمّن الوجه الأمامي لورقة العملة الجديدة، اسم البنك المركزي اليمني، وأسفل منه توقيع محافظ البنك المركزي اليمني، السابق منصر القعيطي، وفي الركن العلوي يسارا، والركن السفلي يمين الورقة تظهر القيمة النقدية للورقة (200 مائتا ريال) مكبّرة بالأرقام والحروف، وبالمثل في الجهة الخلفية للورقة باللغة الانجليزية.

لماذا يخشى الحوثي المتوحش عدسات الهواتف؟

شريحة مهملة جنٌبت الاقتصاد اليمني السيناريوهات الأكثر خطورة

رجال الأول والثاني حراس أخمدوا رهانات "جناح الرفض" الحوثي في الحديدة

قوات العمالقة لـ"نيوزيمن": صبرنا لن يطول ولن ينقذ المليشيا أحد

ننشر النص الكامل لاتفاق استوكهولم بوثائقه الأربعة