د. صادق القاضيد. صادق القاضي

مهند الرديني.. وفاجعة التحولات!

مقالات

2019-12-31 11:11:46

مهند الرديني:

مشكلة من لا مشكلة له.
مشكلة من لا يعرف ما هي المشكلة.
مشكلة من لا يريد أن يعرف ما هي المشكلة.
مشكلة من لا يريد الناس أن يعرفوا ما هي المشكلة.
مشكلة من لا يريد أن يواجه المشكلة.
مشكلة من يقفون وراء المشاكل.
مشكلة من يقفون أمام الحلول.

مهند الرديني:
الشغل الشاغل لبلد لم يعد فيه أشغال ولا مشغلون، ولا مشاغل ولا وظائف ولا مرتبات..

الأزمة العجيبة في بلد يعاني من كل أشكال وأنواع الأزمات.

في اليمن: جهل وفقر وخوف.. وأوبئة ومجاعات.. وبلاطجة ومسلحون وأمراء حرب.. وبطالة ساحقة ماحقة تتعيّش على الإغاثات الإنسانية..

لكن.. كل هذا كوم. ومهند الرديني ثلاثة أكوام.!

بالمناسبة: مهند الرديني حالة طبيعية. في العالم كله إلا في اليمن، لأن اليمن حالة غير طبيعية.

اليمن: شوارع تحولت إلى أوكار، ومدن تحولت إلى إمارات، ووطن تحول إلى أشلاء تتناهشه الجماعات الدينية المسلحة.

اليمن: نظام جمهوري تحول إلى إمامي.
ودولة مؤسسات تحولت إلى عصابات.
وجيش رسمي تحول إلى ميليشيات.
ومجتمع من المواطنين تحولوا إلى دراويش، وخدم لحردون ومحمد على الحوثي.

اليمن: شعب من المتحولين.. ومع ذلك زعلانين من مهند ليش تحول إلى أنثى.!
على أساس أنهم مدري ايش.!

أول ارجعوا أنتم بني آدم.. وبعدين سهل.. هو شوية مكياج ممكن مهند يغسله ويربي شنب، ويشتحط ويرجع رجّال.. بعد ما ترجعوا رجال.!

-->