د. فاروق ثابت

د. فاروق ثابت

شكراً أبطال الساحل الغربي

الأحد 21 نوفمبر 2021 الساعة 11:02 م

الانهيارات المتتالية للحوثيين أمام ضربات أبطال الساحل، تؤكد ضعفهم وعدم قدرتهم على المواجهة في حال اشتعلت المعارك في أكثر من جبهة في وقت واحد.

ظل الحوثيون قرابة سنة يحاولون اقتحام مارب، فيما معظم الجبهات معطلة، وهذا الأمر أحد أسباب ديمومتهم وقوتهم.

الحوثيون لا شيء في حال تم مواجهتهم في كل الجبهات على طول الأراضي اليمنية في وقت واحد وبضربة واحدة.

ولا أدري لماذا لا يلجأ المقاومون إلى هذا الأمر رغم أنها مسألة بديهية ولا تحتاج لتفكير عميق، مثلما فقط تحتاج لإمكانات، ثم توحيد الصفوف على أن العدو المصيري لليمن واليمنيين هي الجماعة العرقية السلالية الطائفية.

اتفاقية استكهولم كانت بمثابة القيد المروع لأسود الساحل الغربي، والفكاك منها بالتأكيد سيؤتي أكله. 

فأعظم وأقوى قوة مدربة ومتمكنة ومجهزة تواجه الحوثيين في اليمن هي قوات الساحل دون شك، ومن الكارثة أن تظل حبيسة اتفاق لا يلتزم به سوى طرف واحد. 

ها هي اليوم قواتنا في الساحل تسجل انتصارات ساحقة على المليشيا، وهي بهذا تعيدنا إلى اللحظات البهيجة التي عودتنا إياها بالانتصارات المتلاحقة والفرح المستمر، مثلما هي رسالة لمن يشكك في هذه القوات لمآرب سياسية عقيمة، وها هو اليوم التشكيك والمشككون يذهبون أدراج الرياح. 

التعاون والانخراط التلقائي للمواطنين مع حراس الجمهورية والمقاومين في المناطق المحررة اليوم وسابقاً ولاحقاً يؤكد اللحمة الوطنية وتوق اليمنيين للخلاص من كابوس الكهنوت، فالتهاميون ضاقوا ذرعا من سلوك المليشيا وها هم اليوم يتنفسون الصعداء، ويرقصون ويفرحون كلما تحررت منطقة من مناطقهم من تحت يد مليشيا الذراع الإيرانية بفعل ضربات الأسود، وهذا الأمر يؤكد أن مسألة بقاء المليشيا طويلا أمر مستحيل، ولن تستمر. 

عظيم الامتنان والحب والوفاء لأبطال الساحل الغربي، وكل الصناديد الثابتين في مواجهة المليشيا شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.