محمد السدح

محمد السدح

تابعنى على

مصير اليمن معلق بحائط إيران

الاثنين 22 نوفمبر 2021 الساعة 05:47 م

كنا على توافق وطني وحوار شامل لا يقصي أحدا.. قالوا: هيهات؛ هيهات، سوف نلغي الكل ونقصيهم من حقهم في وطنهم ودولتهم ومن لم يخضع للرُكبة ويوطي لها فمصيره نفجر بيته ونسلب حقه وسنجعلها حربا كبرى عالمية!

كان اليمنيون في طاولة كبيرة يتصارعون بالأوراق والأقلام، وكان الحوثيون جزءا من العملية السياسية، فتكبروا وتجبروا وفجروا وفخخوا وضربوا مصالح ومصير اليمن عرض حائط الخميني.

هل فيهم رجل رشيد اليوم يقول لهم: هذه الحرب لن يقبل اليمنيون بعدها بتقبيل رُكبة ولن يقبلوا بقراءة ملزمة تفخخ عقول أولادهم، ولن يكون في اليمن مشروع مسيدة وإذلال ل35 مليون إنسان كريم وعزيز وتحويله إلى دفاتر شيكات لصالح سلالة واحدة تمثل أقلية في اليمن ولكنها تحمل رشاشا ومدفعا وصاروخا ولغما؟

هل هناك فيهم من يغلب الصالح العام ويقول: تعالوا نشوف حلا لأنفسنا ولكل اليمن ونوقف هذه الحرب وننسحب من صنعاء ونسلم السلاح وندخل في عملية سلام منصفة للجميع؟

لا يمكن، أعقلهم سيقول لكم: عاد الإمام علي سوف ينزل ليركعكم معنا ويجعلكم تحت رحمة السيد!

نتألم على كل الضحايا فهم يمنيون، ولكن الحوثي لم يترك أي خيار أو طريق لأبناء اليمن غير حمل السلاح والكفاح.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك