قتلى وجرحى في هجوم مسيرة حوثية على قوات الجيش غرب شبوة

الجبهات - منذ ساعة و 28 دقيقة
شبوة، نيوزيمن:

قُتل جنديان وأُصيب اثنان آخران، السبت، جراء هجوم بطائرة مُسيّرة شنّته مليشيا الحوثي الإرهابية، على مواقع القوات الحكومية في جبهة مرخة العليا غرب محافظة شبوة، في تصعيد عسكري جديد يستهدف المناطق المحررة جنوب شرقي اليمن.

وأفاد مصدر محلي بأن الطائرة المسيّرة أطلقت قذيفة استهدفت أفرادًا من اللواء السادس صاعقة أثناء تواجدهم في خطوط التماس، ما أسفر عن مقتل الجنديين جابر محمد الدهمشي الأسلمي وعبدربه طالب أحمد العولقي، وإصابة عبدالله فهيد قاسم هماس وعلي أحمد بخيت الحارثي، اللذين جرى نقلهما لتلقي العلاج، فيما سُلّمت جثامين القتلى إلى ذويهم.

ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد ميداني متواصل تنتهجه المليشيا الحوثية خلال الأسابيع الأخيرة، مستخدمة الطائرات المسيّرة كسلاح رئيسي لفرض واقع عسكري جديد، في خطوة تُعد تقويضًا مباشرًا لجهود التهدئة ومساعي إحلال السلام، وسط تحذيرات أممية متكررة من خطورة هذا النمط من الهجمات على الاستقرار الهش في اليمن .

وفي جبهة موازية، أعلنت القوات الحكومية في محافظة تعز، أن مدفعيتها استهدفت موقعًا عسكريًا استحدثته مليشيا الحوثي في مديرية سامع جنوب شرق المحافظة، بعد رصد تحركات ميدانية تمثلت في إنشاء تحصينات ومتارس ترابية في عزلة “سَر بيت”.

وأوضح إعلام محور تعز العسكري أن عملية الاستهداف، التي نُفذت مساء الجمعة، جاءت بهدف منع تثبيت الموقع العسكري المستحدث، والحد من توسع المليشيا في المنطقة، وحماية القرى والمناطق السكنية القريبة من أي تهديدات عسكرية محتملة.

ويرى مراقبون أن تزامن الهجوم الحوثي في شبوة مع محاولات التمدد والتحصين في تعز، يعكس استراتيجية تصعيد مزدوجة تهدف إلى اختبار جاهزية القوات الحكومية، وخلق بؤر توتر متزامنة على أكثر من جبهة، في وقت تؤكد فيه تقارير عسكرية أن الحوثيين كثفوا استخدام الطائرات المسيّرة في هجماتهم خلال الفترة الماضية مستفيدين من الدعم العسكري والتقني الإيراني .

وتؤكد القوات الحكومية، بحسب بياناتها، أنها تتابع تحركات المليشيا عن كثب، وتتخذ الإجراءات اللازمة للرد على أي خروقات ميدانية، بما يضمن حماية الجبهات العسكرية والمواطنين، ومنع أي محاولات لفرض واقع أمني جديد بالقوة.