المحرمي: ترشيد الخطاب الديني يعزز التكاتف المجتمعي ويحد من الأفكار المتطرفة
السياسية - منذ ساعة و 43 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، السبت، على أهمية ترشيد الخطاب الديني وتوجيهه بما يعزز التكاتف المجتمعي ويكافح الأفكار المتطرفة، وذلك خلال لقائه وزير الأوقاف والإرشاد الجديد الشيخ تركي الوادعي في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض.
وفي مستهل اللقاء، هنأ المحرّمي الوزير الوادعي بمناسبة تعيينه وزيراً للأوقاف والإرشاد وثقة مجلس القيادة الرئاسي به، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، ومشدداً على الدور الحيوي الذي تضطلع به الوزارة في المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد، والتي تتطلب تعزيز الوسطية والاعتدال في العمل الدعوي والإرشادي.
واستعرض الشيخ تركي الوادعي خلال اللقاء الخطط والبرامج التي تعتزم الوزارة تنفيذها خلال الفترة المقبلة، والتي تهدف إلى تطوير العمل الدعوي والإرشادي، وتعزيز دور المساجد والمؤسسات الدينية في نشر قيم الاعتدال والتعايش، وترسيخ السلم المجتمعي، إضافة إلى دعم جهود الدولة في محاربة الأفكار المتطرفة وتجفيف منابعها داخل المجتمع.
وشدد القائد المحرّمي على ضرورة توجيه الخطاب الديني بما يخدم المصلحة العامة ويعزز التكاتف الاجتماعي، مؤكداً دعمه الكامل لقيادة الوزارة ومساندته لكافة الجهود الرامية إلى تطوير العمل المؤسسي بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة.
من جانبه، أعرب وزير الأوقاف والإرشاد عن شكره وتقديره لدعم المحرّمي واهتمامه، مؤكداً حرص قيادة الوزارة على العمل بروح المسؤولية الوطنية والتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لتحقيق الأهداف المنشودة، بما يسهم في تعزيز الوسطية والاعتدال وترسيخ قيم السلم الاجتماعي في جميع المحافظات المحررة.
>
