قنص المدنيين في تعز.. أداة الحوثي لإفراغ الأحياء والسيطرة العسكرية
السياسية - منذ ساعة و 55 دقيقة
تعز، نيوزيمن:
كشف المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) أن ميليشيا الحوثي تواصل تنفيذ عمليات قنص ممنهجة ضد المدنيين في أحياء تعز القريبة من خطوط التماس، مستهدفة الأطفال والنساء والعائلات الفقيرة كجزء من استراتيجية لإفراغ المناطق السكنية وتسهيل السيطرة العسكرية عليها.
وأشار المركز إلى آخر ضحايا هذه الجرائم، الطفل إبراهيم جلال أمين (14 عامًا)، الذي قُتل أثناء عودته من المدرسة برصاص قناص حوثي في منطقة "الموشكي"، مؤكداً أن استخدام منظار القنص يعكس تخطيطًا متعمدًا لاستهداف المدنيين، بما ينسف أي مزاعم حول أخطاء فردية أو ميدانية.
وأوضح البيان أن الجماعة تعتمد على استهداف الفئات الأكثر ضعفًا لتحويل الأحياء المأهولة إلى مناطق خالية من النشاط المدني، مشددًا على أن المدارس ومصادر المياه أصبحت ساحات موت، ما يفرض على السكان البقاء تحت الخطر المستمر أو النزوح، ويحقق للجماعة أهدافها العسكرية بأقل تكلفة.
وحذر المركز من محاولات طمس المسؤولية عبر خطاب إعلامي مضلل، مؤكداً أن استمرار الإدانات الدولية التقليدية دون إجراءات عملية يعزز الإفلات من العقاب ويحوّل المدنيين إلى أدوات في أجندة الحوثي الإيرانية، متجاهلين معاناتهم الإنسانية اليومية.
وطالب المركز المجتمع الدولي والمبعوث الأممي بتحرك عاجل يشمل رفع الحصار عن تعز، وإخلاء المواقع العسكرية المطلة على الأحياء السكنية، وتفعيل آليات المساءلة الجنائية الدولية لضمان حماية المدنيين وكسر حلقة الإفلات من العقاب.
وأكد المركز أن قنص المدنيين في تعز يمثل قرارًا عسكريًا متعمدًا وجزءًا من استراتيجية أوسع للجماعة، هدفها فرض السيطرة العسكرية على المناطق السكنية عبر الترهيب والترويع، دون مراعاة للمعاناة الإنسانية للسكان الأبرياء.
>
