وقود الطائرات يربك الرحلات في اليمن والحكومة تقر الشراء بالسعر الجديد
إقتصاد - منذ ساعتان و 54 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
يشهد قطاع النقل الجوي في اليمن أزمة متفاقمة في توفير وقود الطائرات، ألقت بظلالها على انتظام الرحلات ورفعت مستوى الضغط على جداول التشغيل، في وقت تتجه فيه كلفة الوقود إلى الارتفاع، ما ينذر بتداعيات مباشرة على أسعار التذاكر ويضاعف الأعباء على المسافرين.
وعلى وقع هذه الأزمة، عقد وزير النقل اليمني محسن العمري اجتماعًا في العاصمة عدن، ضم رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن صالح بن نهيد، ورئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية الكابتن ناصر محمود، ومدير عام شركة النفط اليمنية - فرع عدن الدكتور صالح الجريري, وجرى خلال الاجتماع بحسب ما نشرته وكالة سبأ الرسمية لمناقشة تداعيات نقص وقود الطائرات (JET A-1) وسبل تأمين الإمدادات في ظل الظروف الراهنة.
ورغم تأكيد وزير النقل على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان استدامة الوقود وتخفيف الضغوط التشغيلية، إلا أن مخرجات الاجتماع، التي تمثلت في إقرار شراء الوقود بالسعر الجديد الأعلى، تعكس، بحسب متابعين، غياب حلول استراتيجية بعيدة المدى، والاكتفاء بإجراءات آنية قد تُبقي الأزمة قائمة بأشكال مختلفة.
ووفقًا لما نشرته وكالة سبأ الرسمية خلص الاجتماع، إلى إقرار توفير وقود الطائرات وفق السعر الجديد، بما يتواكب مع المتغيرات الحالية في المنطقة، ويسهم في الحفاظ على استقرار خدمات النقل الجوي وتفادي أي اضطرابات محتملة في حركة الطيران.
وتشير المعطيات إلى أن أزمة الوقود لم تعد مسألة فنية مرتبطة بسلاسل التوريد فقط، بل أصبحت عاملًا مؤثرًا بشكل مباشر على انتظام الرحلات، حيث أدى النقص في الإمدادات إلى ضغط جداول الطيران وتأخير بعض الرحلات.
ويثير رفع سعر الوقود مخاوف متزايدة من انعكاساته على أسعار تذاكر الطيران، إذ يُتوقع أن تلجأ شركات الطيران إلى تحميل جزء من هذه التكاليف للمسافرين، ما يعني موجة جديدة من الارتفاعات في أسعار التذاكر، في ظل أوضاع معيشية صعبة يعاني منها المواطنون.
>
