سويسرا والبوسنة في اختبار متكافئ.. والتشيك تبحث عن التعويض وجنوب أفريقيا تتشبث بالأمل

رياضة - منذ ساعة و 29 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

تفتنح اليوم الخميس مواجهات الجولة الثانية من دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام للمرة الأولى في تاريخها بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وفي اولى الموجهات يلتقي منتخبا جمهورية تشيك وجنوب افريقيا، ضمن موجهات المجموعة الاولى، واستهلت البافانا بافانا مباريات المجموعة بشكل كارثي بهزيمة 2-0 أمام المكسيك في اليوم الافتتاحي للبطولة، وهي مباراة شهدت طرد لاعبين اثنين من قبل الحكم، أثرت البطاقات الحمراء التي حصل عليها سفيفيلو سيثول وتيمبا زوان بشكل كبير على الفريق الذي كان يعاني بالفعل في صنع فرص حقيقية حتى عندما كان يضم 11 لاعبًا على أرض الملعب، وسيغيب كلا اللاعبين عن المباراة أمام التشيك. 

من ناحية أخرى، خسرت جمهورية التشيك 2-1 أمام كوريا الجنوبية رغم تقدمها في الدقيقة 59 في المباراة، وغني عن القول إن هذه المباراة تكتسب أهمية إضافية، حيث يتنافس الفريقان بالفعل على الخروج من المجموعة.

وفي المباراة الثانية، يلتقي منتخبا سويسرا والبوسنة والهرسك على ملعب سوفي في مدينة لوس أنجلوس، في أمسية كروية قد تكون حاسمة مبكرًا في رسم مسار المنافسة بالمجموعة الثانية. 

ويدخل المنتخبان اللقاء وهما متساويان في كل شيء تقريبًا؛ إذ يحتل منتخب سويسرا صدارة المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة بعد أن خاض مباراة واحدة انتهت بالتعادل، مسجلًا هدفًا واحدًا ومستقبلًا مثله، بينما يقبع منتخب البوسنة والهرسك في المركز الرابع بالرصيد نفسه من النقاط والأهداف، لكن مع فارق الترتيب الذي يعكس حسابات فنية ومعنوية مختلفة قبل الجولة الثانية.

أهمية هذه المواجهة تنبع من كونها قد ترسم ملامح شكل المنافسة في المجموعة؛ فالفوز لأي طرف سيمنحه أفضلية واضحة في سباق التأهل، بينما قد يعيد التعادل خلط أوراق المجموعة ويؤجل الحسم حتى الجولة الثالثة، وهو سيناريو يضع ضغطًا إضافيًا على كل من سويسرا والبوسنة والهرسك لتفادي خسارة النقاط.

الأرقام المتطابقة بين المنتخبين بعد الجولة الأولى تعكس تقاربًا واضحًا في النتائج حتى الآن؛ فكل فريق لعب مباراة واحدة، لم يحقق فيها الفوز ولم يتعرض للخسارة، واكتفى بتعادل بنتيجة 1-1، هذه المعطيات قد تشجع المدربين على تبني نهج متوازن بين الحذر الهجومي والصلابة الدفاعية، خاصة في ظل إدراكهما أن أي خطأ قد يكلّف غاليًا في مجموعة قد تحسم تفاصيلها بفارق نقطة أو هدف.

على مستوى التاريخ المشترك، لا توجد أي مواجهات سابقة مسجلة بين المنتخبين، ما يمنح هذه المباراة طابعًا خاصًا بوصفها أول اختبار مباشر بين سويسرا والبوسنة والهرسك في بطولة كبرى، هذا الغياب لسجل تاريخي بينهما يجعل من الصعب البناء على مواجهات سابقة لقراءة موازين القوى، ويفتح الباب أمام السيناريوهات كافة داخل المستطيل الأخضر.

وعلى صعيد نتائج بقية المجموعات، استهل منتخب البرتغال، مشواره في بطولة كأس العالم 2026، بتعادل مخيب لآمال جماهيره، أمام الكونغو الديمقراطية، بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي جمعهما بالجولة الأولى للمجموعة 11.

 وفقد المنتخب البرتغالي نقطتين ثمينتين في بداية مشواره بالبطولة، في الوقت الذي حصد فيه منافسه نقطة ذهبية في المجموعة. 

بدأ المنتخب البرتغالي المباراة بقوة، وسيطر تماما على الكرة، حتى نجح جواو نيفيز، في هز الشباك برأسية مميزة في الدقيقة السادسة، ونجح الفريق الأفريقي، في خطف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عبر رأسية مميزة من يوان ويسا. 

وفي افتتاحية نارية لمشوار منتخب إنجلترا، حسم الأسود الثلاثة قمة الجولة الأولى من دور المجموعات لصالحه بعد فوزه المثير على كرواتيا بنتيجة 4-2، في مواجهة حبست أنفاس الجماهير حتى صافرة النهاية. 

افتتح هاري كين التسجيل لإنجلترا من ركلة جزاء نفذها بنجاح، قبل أن يعود ويضيف هدفه الثاني بتمريرة حاسمة من ديكلان رايس ليعيد التقدم لفريقه بعد تعادل كرواتيا عبر مارتن باتورينا. 

لكن المنتخب الكرواتي رفض الاستسلام، وأدرك التعادل مجددا عن طريق بيتار موسى في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مستفيداً من صناعة المخضرم إيفان بيريسيتش.

ومع بداية الشوط الثاني، خطف جود بيلينجهام الأضواء حين سجل الهدف الثالث للإنجليز بعد انطلاقة سريعة إثر تمريرة إليوت أندرسون، واضاف ماركوس راشفورد الهدف الرابع لانجلنرا، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة في مستهل مشوار المونديال.