استجابة إنسانية سريعة تخفف معاناة سبع أسر تضررت بحرائق جنوب الحديدة

المخا تهامة - منذ ساعة و 36 دقيقة
الحديدة، نيوزيمن:

وجدت سبع عائلات في جنوب محافظة الحديدة نفسها في مواجهة كارثة جديدة بعد أن أتت الحرائق على أجزاء من منازلها وممتلكاتها، لتضاعف من أعباء الحياة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تعصف بالبلاد. وبينما كانت تلك الأسر تحاول لملمة آثار الخسائر، جاءت استجابة إنسانية عاجلة لتخفيف جانب من معاناتها وإعادة شيء من الأمل إليها.

وقدّمت خلية الأعمال الإنسانية، بتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، مساعدات إغاثية طارئة لسبع أسر تضررت من الحرائق التي شهدتها عدد من المناطق المحررة جنوبي محافظة الحديدة خلال الأيام الماضية.

وشملت المساعدات الأسر المتضررة في مناطق السعيدية والدنين ومخيم القعموص بمديرية الخوخة، ومنطقتي العكش وظمي بمديرية حيس، إلى جانب منطقة الحيمة الساحلية التابعة لمديرية التحيتا، حيث تعرضت منازل وممتلكات المواطنين لأضرار متفاوتة نتيجة اندلاع الحرائق.

وتأتي هذه الاستجابة في وقت تواجه فيه المجتمعات المحلية في الساحل الغربي تحديات إنسانية متراكمة، نتيجة سنوات الحرب وتراجع الخدمات الأساسية وضعف الإمكانات، الأمر الذي يجعل أي كارثة طارئة، كالحرائق، عبئًا إضافيًا على الأسر التي تعاني أصلاً من أوضاع معيشية قاسية.

وخلال توزيع المساعدات، أشاد مدير دائرة الخدمات بالمجلس المحلي في مديرية الخوخة، سليمان ناصر، بسرعة استجابة خلية الأعمال الإنسانية، مؤكداً أن التدخل السريع عكس جاهزية الفرق الإنسانية في الوصول إلى المتضررين وتقديم الدعم اللازم في الوقت المناسب.

وأضاف أن هذه المبادرة تجسد التزام خلية الأعمال الإنسانية بدورها المجتمعي والإنساني، واستمرارها في الوقوف إلى جانب المواطنين في المناطق المحررة، خصوصًا خلال الأزمات والكوارث التي تتطلب تدخلاً عاجلاً للحد من تداعياتها.

من جانبها، عبّرت الأسر المستفيدة عن امتنانها لهذه المبادرة، مؤكدة أن المساعدات أسهمت في التخفيف من معاناتها بعد الخسائر التي لحقت بمنازلها ومقتنياتها، مشيرة إلى أن سرعة الاستجابة خففت من آثار الكارثة ومنحتها دعماً كانت بأمسّ الحاجة إليه.

ويرى متابعون أن التدخلات الإنسانية العاجلة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الكوارث التي تتعرض لها المجتمعات المحلية، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث يبرز الحاجة إلى تعزيز إجراءات الوقاية والدفاع المدني، وتوفير الإمكانات اللازمة للاستجابة السريعة، بما يسهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية وحماية الأسر الأكثر هشاشة.

وتواصل خلية الأعمال الإنسانية تنفيذ برامج الإغاثة والدعم في المناطق المحررة بالساحل الغربي، ضمن سلسلة من التدخلات الهادفة إلى مساندة الأسر المتضررة من الكوارث والأزمات الإنسانية، والتخفيف من تداعيات الظروف الاستثنائية التي فرضتها سنوات الصراع على حياة المواطنين.