سفارة اليمن في كوالالمبور تشكو بطء استجابة الجهات المعنية في الداخل لحل مشاكل اليمنيين في ماليزيا

سفارة اليمن في كوالالمبور تشكو بطء استجابة الجهات المعنية في الداخل لحل مشاكل اليمنيين في ماليزيا

المخا تهامة - السبت 14 مارس 2015 الساعة 12:04 م

انتقدت السفارة اليمنية في ماليزيا، بطء الاستجابة من قبل الجهات المعنية في الداخل، لحل المشاكل التي يواجهها اليمنيون المقيمون في ماليزيا، وخاصة منهم الطلاب الدارسين في الجامعات الماليزية. وأوضح، المسؤول القنصلي بالسفارة، عبد الناصر علي اللوزي، في تصريح خاص لـ(نيوزيمن) عن " مشاكل كثيرة يعاني منها أبناء اليمن المتواجدين على الأراضي الماليزية"، آ أبرزها مشاكل الإقامة والإيقاف بالمطار لعدم انطباق شروط السماح بالدخول غالبا أو الاحتجاز. وأشار إلى أن، معظم الصعوبات والمشاكل التي يواجهها آ الطلاب اليمنيون أو السفارة نابعة من محدودية الإمكانيات المادية وبطء الاستجابة من قبل الجهات المعنية بالداخل، مؤكدا أن " الوضع المعيشي للطلاب اليمنيين في ماليزيا لم يعد كما كان في سابق الأيام"، بسبب الأسعار وتعقد الأنظمة. وقال:" فخلال خمسة عشر عاما تغيرت كثير من الأمور نتيجة التغير الكبير في متطلبات المعيشة بماليزيا ونتيجة ارتفاع الأسعار وتعقد الأنظمة وتشعبها على سبيل المثال فان إيجار العقارات تضاعف ليصل إلى الضعف أو يتجاوز ذلك أضف إلى ذلك فان كثير من الخدمات التي اعتاد الطلاب الحصول عليها لقاء مبالغ رمزية ارتفعت بشكل جنوني أمثالها رسوم الفيزا الدراسية التي كانت تعطى لقاء 80 رنجت ماليزي صارت اليوم وفقاً للتصورات الأخيرة للأنظمة الماليزية تتجاوز مبلغ 900 رنجت وهذا يعني أكثر من عشرة أضعاف وقس على ذلك العديد من الأمور". وأكد أن السفارة اليمنية بماليزيا عملت جاهدة على محاولة إيصال الصورة ورفعت العديد من الرسائل والتقارير وبذلت كثير من الجهود تكللت بالموافقة على رفع بسيط من الجهات المعنية بالداخل للمساعدة الربعية التي تقدم للطلاب المبعوثين منذ حوالي أكثر من عام لكن كانت تلك الزيادات محدودة ولا تستطيع مواجهة الزيادات الحاصلة في الأسعار والأجور. وأضاف :"مؤخراً حينما طرحت السفارة الموضوع أيضا على بعض المعنيين تجد الإجابة انه فعلا نظرا لإمكانيات البلد المحدودة كما أن الطالب يفترض به أن لا يبحث عن منحة دراسية إلا بعد أن يكون ملم بتلك الأمور وعلى رأسها ظروف المعيشة حتى يستطيع أن يرتب لأموره أثناء فترة دراسته فليس شرطاً ان تغطي تلك المنحة او المساعدة احتياجات الطالب كاملة". وجدد المسؤول القنصلي بالسفارة اليمنية في ماليزيا، التأكيد بأن" آ السفارة تحاول جاهدة أن تساعد في محاولة حل مشاكل اليمنيين عموماً بماليزيا والطلاب منهم على وجه الخصوص رغم الإمكانيات والوسائل المحدودة المتاحة لها"، مبينا أن " اليمن لديها جالية ليست بالقليلة في ماليزيا فهناك ما يربو على 5000 طالب عدد كبير منهم متواجد بعائلته وأطفاله"، إضافة إلى وجود "آلاف من العمال والمستثمرين، بالإضافة للقادمين للسياحة والزيارة". وأوضح اللوزي، عن اشتغال اليمنيين في قطاعات عديدة بماليزيا، آ وخاصة المطاعم، والتي تجد تقبلا وإقبالا كبيرا عليه من الماليزيين والسواح بماليزيا، بسبب شهرة الطعام اليمني الأمر الذي أنعش قطاع المطاعم