تحركات حوثية واستحداثات عسكرية وقتالية في "رأس عيسى" في شمال الحديدة

@ الحديدة/المخا، نيوزيمن، خاص: الحديدة

2019-07-18 23:38:33

"رأس عيسى" في شمال الحديدة، على البحر الأحمر، أحد الموانئ الثلاثة المستهدفة في اتفاق الانسحاب وإعادة انتشار قوات المليشيات الحوثية، بات مؤخراً وبصورة متزايدة محطاً لتحركات واستحداثات مختلفة وترتيبات إضافية ذات طبيعة عسكرية من قبل المليشيات في المنطقة ومحيطها تزامنا مع تعزيزات وتحركات مشابهة بمدينة الحديدة.

تفيد المعلومات الواردة لنيوزيمن من راصدين ومصادر محلية في رأس عيسى (60 كم شمال مدينة الحديدة) بتواصل أعمال الحفريات والاستحداثات وإقامة المتاريس القتالية في المنطقة.

تحقيق- استحواذ (عائلي) على التوجيه المعنوي للجيش الوطني: 49 شخصاً و9 عائلات و650 مليوناً شهرياً (وثائق)

وتشير المصادر المحلية بالخصوص إلى حفريات نشطة ونصب ونشر متاريس وخنادق في؛ قرية الولي- في الجهة الشمالية من القرية، والقرية المقابلة لمصنع السكر، وقرية ضبرة براس عيسى.

ووفقاً لمصادر نيوزيمن، أضافت المليشيات الحوثية، ذراع إيران في اليمن، خياماً جديدة إلى مقر قيادي يستخدم كموقع تمركز وقيادة وغرفة عمليات في رأس عيسى شمال صافر.

وتحديداً، تؤشر المصادر إلى استحداثات وإضافات في المنطقة والموقع، ما بين صافر والمصانع.

ويتكون الموقع من مبنى شيد بالأحجار، إضافة إلى عدد من الخيام تم نصبها خلف المبنى المذكور في الموقع المحدد.

المعلومات نبهت إلى تحركات مكثفة جهة المنطقة والميناء والخزان العائم لتحميل وشحن السفن وفي المناطق التابعة والمحلقة برأس عيسى.

يشار أن المليشيات فشلت في إخفاء مظاهر العسكرة والتواجد المكثف لعناصرها ومسلحيها في رأس عيسى ما بعد مسرحية الانسحاب الأحادي أو ما عرف بـ"تغيير الأزياء"، كما هو الحال في الصايف والميناء الرئيس بالحديدة.

تزامنت التحركات الأخيرة في رأس عيسى مع تحركات واستحداثات ونشر كثيف للمقاتلين بمدينة الحديدة وتصعيد للخروقات وأعمال القصف والاستهداف في جبهات الساحل الغربي، التحيتا والجبلية وحيس.