الموجز

المخا.. وجود التحذيرات لم يمنع البعض من إلقاء المخلفات في الشوارع

@ المخا، نيوزيمن، خاص: عين على المخا

2019-07-20 16:42:00

بخلاف الأشخاص الذين يحرصون على وضع براميل صغيرة للتخلص من القمامة أمام محلاتهم التجارية، إلا أن هناك من لا يلقي بالاً لذلك، ويرمي كل ما تحمله يداه بالشارع العام، غير آبه بنظافة المدينة ولا بمظهرها الحضاري.

قد يبدو ذلك عائداً إلى غياب القوانين التي تجرم أولئك الأشخاص، لكنه أيضاً يعبر عن مدى محدودية ثقافتهم وافتقارهم إلى حس المسؤولية الذي يجعل نظافة الحي والمدينة التي يعيش فيها أولوية قصوى.

يقول راشد منصور، مالك بقالة، رغم وجود براميل مخصصة لوضع القمامة إلا أن كثيراً من الزبائن يتخلصون من أغلفة البضائع برميها في الشارع. إنه سلوك يعبر عن افتقارهم للجانب الحضاري المتمثل في نظافة المدينة.

يضيف: كثير ممن نناقشهم بمدى فداحة السلوك الذي يقومون به فإنهم يردون بأن الجميع يفعلون الشيء ذاته. وهو تصرف يشعرك بالغضب من عدم اهتمام البعض في طريقة التزامه بكيفية أن تبدو عليه المدينة.

ومن أجل المحافظة على نظافة المخا يقول سامي فؤاد ينبغي أولا فرض غرامات مالية على الأشخاص الذين يستهترون بنظافة المدينة على أن تورد تلك المبالغ في صندوق خاص يعود لصالح برامج النظافة والتشجير.

يؤكد سامي: توجد لافتات تحذيرية تطلب عدم التخلص من المخلفات بإلقائها في أماكن يصعب وصول طواقم النظافة إليها إلا أنهم لا يستجيبون لذلك ما ينبغي القيام به هو فرض مبالغ مالية ستدفع السكان التوقف عما يقومون به.

ويقول حسن النهدي، نائب مكتب النظافة، نحن بصدد إعداد خطة في هذا الجانب من أجل التخفيف من وطأة ما نقوم به.

وأوضح، أنه قد يتطلب وضع برامج عمل من حيث مقدار الغرامة وقتاً، لكنه في نهاية المطاف سيحل كثيرا من معضلة تكدس القمامة في الشوارع على الأقل سيدفع المواطنين إلى الالتزام بالأماكن المخصصة لوضعها.

ويؤكد أن بلدان العالم لم تخترع شيئاً في هذا الجانب، إنما دفعت القوانين المواطنين بتطبيقها فوراً، لأنها تحتوي على فصول تأديبية، ولهذا تطور العالم في حين بقت دولنا غارقة بكيفية رفع أكوام القمامة من الشوارع.

وقال وزير ناشر، كثيراً ما نشاهد ذلك، وإذا ما اعترضت على ما قاموا به قد تواجه السخرية منهم، ولهذا نحتاج إلى قانون يفرض غرامات مالية على المخالفين، وأعتقد أنها الطريقة المثلى لجعل مدننا بشكل عام مدناً نظيفة.