بن مبارك: ثمانين في المائة من قضايا الحوار تم التوافق عليها

بن مبارك: ثمانين في المائة من قضايا الحوار تم التوافق عليها

السياسية - الأحد 14 يوليو 2013 الساعة 09:32 م
نيوزيمن

آ أكد أمين عام مؤتمر الحوار الوطني الشامل الدكتور أحمد عوض بن مبارك أن ثمانين بالمائة من القضايا المطروحة والمحاور الثمانية لمؤتمر الحوار الوطني قد تم التوافق عليها. وأعرب بن مبارك في كلمة له خلال افتتاح أعمال الملتقى الثاني للعلماء والدعاة لدعم الحوار الوطني- عن تفاؤله الكبير بنجاح المؤتمر الذي قال إن مؤشرات نجاحه تتمثل في آمال أطفال اليمن وتوقهم لمستقبل آمن وآمال البسطاء وصدق الدعاة والعلماء ومواقف السياسيين وحرص رئيس الجمهورية وجدية أعضاء مؤتمر الحوار للخرج بالوطن إلى بر الأمان ومواجهة مختلف التحديات. وجدد تأكيده بأن مؤتمر الحوار يمثل فرصة لليمنيين لوضع حلول جذرية لمختلف الإشكاليات تضمن عدم تكرار ما حدث.. مؤكدا أن المؤتمر لن يخرج بتوصيات ولكن بقرارات بناءة وملزمة ومنها إعداد دستور جديد وتوجهات عاجلة لحل مختلف القضايا الوطنية، مشيرا إلى أن مرحلة الحوار الوطنية عملية سياسية توافقية للتغيير حظيت بدعم الأشقاء والأصدقاء من أجل بناء اليمن الجديد بعقد إجتماعي جديد لحكم وإدارة البلد ينسجم مع الدين وأخلاقيات المجتمع اليمني يقوم على الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ودعا الدكتور بن مبارك العلماء والدعاة إلى استيعاب الخطاب الدعوي والإرشادي لتحقيق التقارب بين الجميع والإنطلاق بالكلمة الأمينة لتعظيم مخرجات المؤتمر الذي يمثل فرصة وحيدة لكل اليمنيين من أجل لم الشمل وجمع الكلمة وتصويب المسارات بالإعتماد على الحوار باعتباره الوسيلة الحضارية المثلى لأهل الإيمان والحكمة بكل ما فيهم من عناصر الخير. من جهته قال وزير الأوقاف والإرشاد حمود عباد أن الوزارة ستضع كافة إمكانياتها لدعم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وستجعل من المسجد جامعا لقلوب الناس وجمع شمل الأمة وسد الأبواب أمام من يحاولون زرع الفتن والفرقة بين أبناء الأمة الواحدة والوطن الواحد. ويتضمن الملتقى الذي يشارك فيه على مدى ثلاثة أيام 120 مشاركا من العلماء والدعاة والمرشدين والمرشدات من مختلف محافظات الجمهورية، عدد من المحاضرات حول دور الدعاة في إنجاح الحوار الوطني والحفاظ على الوحدة والدور التربوي لخطبة الجمعة في دعم الحوار الوطني وواجب العلماء في لم الشمل وتقريب وجهات النظر، ومفهوم الإختلاف والتعاون في المنهجية الإسلامية وأدوات الحوار الناجح، إلى جانب عدد من الأمسيات الثقافية لمختلف مجموعات عمل الملتقى .