يد قطر تطال تاريخ اليمن.. مطالبات للحكومة بموقف من سرقة الآثار

السياسية - منذ 53 يوم و 9 ساعة و 38 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

طالب إعلاميون وناشطون وسياسيون، حكومة الشرعية، بإعلان موقف، إزاء ما كشفه تحقيق القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي الرسمي، عن سرقة العائلة القطرية الحاكمة، لقطع أثرية يمنية نادرة، وفتح تحقيق في الواقعة واستعادة القطع المنهوبة.

وبالتزامن أطلق ناشطون يمنيون، حملة على منصات التواصل الاجتماعي، للمطالبة باستعادة القطع الأثرية المنهوبة، على هشتاغ: 

#قطر تسرق آثار اليمن.

وكشف التحقيق عن "نهب وعل برونزي مصنف ضمن القطع الأثرية النادرة في اليمن، وسقوطه في أيدي مجموعة مملوكة لحمد بن جاسم آل ثاني، عضو الأسرة الحاكمة في قطر".

وتساءل معدو التحقيق الذي نشره موقع "فرانس. تي في. أنفو": "كيف يمكن أن ينتهي المطاف بتمثال قديم تم تحديد مصدره الأصلي وهو معبد يمني، في أيدي الناهبين، وينتقل من متحف فونتينبلو إلى المتحف الوطني في طوكيو، دون أن يلفت انتباه أحد؟". 

وجاء في التحقيق: "تم عرض التمثال في متحف فونتينبلو عام 2018 ثم بعد عام عرض في متحف طوكيو الوطني، كجزء من مقتنيات مجموعة الشيخ حمد آل ثاني، ابن عم أمير قطر“.

ونقل قول الباحث جيريمي شيتكاتي، إن سقوط الوعل البرونزي في أيدي المجموعة المملوكة لحمد بن جاسم آل ثاني "كان إثر عملية نهب تعرض لها معبد يمني نتيجة الوضع الفوضوي الذي تشهده اليمن".

وبحسب التحقيق، رفض أمين جعفر، مدير العلاقات العامة وأمين مجموعة حمد بن جاسم آل ثاني، الإجابة على أسئلة الصحفيين حول مصدر الوعل، وقال إنه على استعداد لـ"مناقشة الموضوع لكن ليس أمام الكاميرا".

وتعليقا على ما ورد في التحقيق قال الكاتب السياسي سعيد بكران: "أمراء قطر متهمون بسرقة قطع أثرية عالية القيمة التاريخية من حضرموت ومن منطقة (مريمة) تحديداً القريبة من سيئون".

وأضاف على حسابه في "الفيس بوك": "القناة الفرنسية الثانية من التلفزيون الفرنسي نشرت التحقيق الموثق والمدعم بالمعلومات والصور، تتبع التحقيق مسار القطع المسروقة من قبل هذه العائلة اللصة (العائلة الحاكمة في قطر) وأين هي الآن".

وشدد: "يجب عدم تمرير هذه الجريمة ومطالبة هيئة الآثار والحكومة ممثلة برئيس وزرائها بفتح تحقيق عاجل وشفاف حول وقائع السرقة".

وخلص بكران إلى القول: "واجب أخلاقي ووطني فضح هؤلاء اللصوص المخربين وأدواتهم الذين لم يكتفوا بتدمير ودعم الإرهاب والفوضى بل عمدوا إلى سرقة الآثار اليمنية التي عمرها آلاف السنوات ولا تقدر بثمن".

وفي منشور آخر قال بكران، إن "المسروقات ليست مجرد قطعة أثرية وإنما رمز لحكاية التخريب القطري.. الدور القطري الخبيث في نشر الفوضى ودعم الإرهاب وإسقاط الدولة".

وطالب بكران، بكشف حقائق هذا الدور وفضح كل خبايا واستعادة المنهوبات.