أحمد علي والبركاني وأبو راس ينعون الشيخ ياسر العواضي

السياسية - الاثنين 15 نوفمبر 2021 الساعة 05:59 م
عدن، نيوزيمن:

بعث أحمد علي عبدالله صالح برقية عزاء ومواساة إلى رامي ياسر أحمد العواضي وإخوانه وآل عواض كافة وقيادة وكوادر وأعضاء المؤتمر الشعبي العام في وفاة الشيخ ياسر العواضي الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام عضو مجلس النواب.

وجاء في نص البرقية: 

بأسىً بالغٍ وحزن عميق تلقيت نبأ وفاة والدكم الأخ العزيز والصديق الوفي الشيخ ياسر أحمد العواضي الذي وافاه الأجل اليوم بصورة مفاجئة في العاصمة المصرية القاهرة وهو في قمة العطاء.

وقال: لقد ربطتني بالفقيد، رحمه الله، علاقة صداقة وزمالة كبيرة منذ أكثر من عشرين عاماً حيث عملنا معاً في مجلس النواب على مدى أربع سنوات، وعرفته مُتّقد الذكاء حريصاً على الوطن والشعب ومصالحه العليا.

وأكد أن رحيل شخص بحجم الأخ ياسر العواضي يمثل خسارةً كبيرة على الوطن بشكل عام والمؤتمر الشعبي العام بشكل خاص، حيث تقلد فيه مواقع قيادية رفيعة آخرها الأمين العام المساعد للمؤتمر للشؤون التنظيمية وكان من القيادات الكفؤة الحريصة على تطوير العمل التنظيمي والنهوض بالمؤتمر وكوادره.

وختم: إنني وأنا أشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الجلل، أرجو الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته ويلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.

في السياق، نعى رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، القيادي البارز في حزب المؤتمر ياسر العواضي.

وقال رئيس البرلمان في بيان نعي: في هذا الصباح الحزين واللحظة الداكنة بالسواد الذي يعم ارجاء وطننا الحبيب يداهمنا الخطب الجلل ليأخذ من بيننا رجلا شجاعا ومناضلا جسورا وبرلمانيا لامعا وشيخا بارزا هو الشيخ ياسر احمد سالم العواضي، رحمه الله، الذي وافته المنية في وقت مبكر من صباح هذا اليوم لتضاف احزان على احزاننا.

وأضاف: لقد هالت عليا الفاجعة واحزنني فراقه واثخنت جروحنا وجروح يمننا الغالي، ولقد هزت المصيبة كياني وألجمت لساني ولم أتمالك أن اذرف الدموع لرحيله وعجزت عن القدرة عن الحديث مع ابنه كنان ثم عند حديثي مع اخيه الشيخ زائد فتذكرت قول ابي الأحرار (كفكف الدمع واعتصم بالعزاء ** ليس في الحرب فرصة للبكاء).

وتابع رئيس البرلمان: فلمثلك يا ياسر، رحمك الله، يحزن ويبكى وإن كنت من أسرة تعودت على فقدان اقيالها واحدا تلو الآخر ولم تهزها فاجعة او تنحن او تنكسر فلقد استشهد والدك الشيخ احمد سالم، رحمه الله، وانت طفل ونهضت عملاقا، وقبله استشهد عميد اسرة ال عواض المناضل احمد عبدربه العواضي، رحمه الله، وكثير من شهداء ال عواض جمهوري الانتماء أحرار الفكر الوطنيين بكل صدق وإخلاص تفارق اليمن اليوم الحزينة وتغيب عنها وهي أسيرة بيد العصابة السلالية الحوثية المارقة.

كما بعث رئيس المؤتمر، الشيخ صادق أمين أبوراس، برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ ياسر احمد سالم العواضي الذي وافته المنية صباح اليوم.

وأشاد أبو راس، في برقية عزاء بعثها إلى نجل الفقيد رامي وإخوانه وكافة ال عواض بمناقب الشيخ العواضي الذي كان أحد القيادات المؤتمرية التي أسهمت في تطوير العمل التنظيمي والسياسي للمؤتمر سواء من خلال عضويته في الكتلة البرلمانية للمؤتمر وانتهاء بآخر منصب شغله وهو الأمين المساعد للقطاع التنظيمي للمؤتمر.

وعبر أبوراس عن عميق حزنه وخالص تعازيه بهذا المصاب، سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

كما نعت الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام، الاثنين، وفاة الأمين العام المساعد للمؤتمر عضو البرلمان الشيخ ياسر العواضي.

وقالت الكتلة البرلمانية في بيان: بكل ألم وحزن تنعي الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام، فقدان نائب رئيس الكتلة السابق البرلماني والسياسي المناضل الشيخ ياسر احمد سالم العواضي، الذي وافته المنية فجر يومنا هذا بالقاهرة، على عجل من عطائه الكبير، وبعد عمر سياسي ونضالي مشرق وكبير قبل ان يتجاوز الاربعينات من عمره.

وأكد البيان أن ما قدمه الشيخ العواضي من تاريخ ورصيد سياسي وبرلماني وقبلي ووطني يعد مفخرة للمؤتمر الشعبي العام والوطن بأكمله.

وتابع: الخسارة كبيرة للوطن والمؤتمر والبرلمان، ولكن لا نقول الا ما يرضي ربنا.

وختمت برلمانية المؤتمر، برقية النعي، بتقديم العزاء والمواساة إلى نجل الفقيد الشيخ رامي ياسر وكل اخوانه والشيخ طارق واخوانه وآل عواض ومحافظة البيضاء واليمن جميعا.

وفي وقت سابق، اليوم الاثنين، توفي الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، الشيخ ياسر العواضي، عن عمر يناهز ال46 عاما، إثر ذبحة قلبية مفاجئة في العاصمة المصرية القاهرة.

وكان العواضي يعد الشخصية الثالثة في حزب المؤتمر الشعبي العام، بعد الرئيس الراحل الشهيد علي عبدالله صالح، والأمين العام  الشهيد عارف الزوكا.


وغادر الشيخ ياسر العواضي اليمن إلى العاصمة المصرية القاهرة، عقب مواجهات قادها بجهود قبلية ضد مليشيا الحوثي في محافظة البيضاء وانتهت بسيطرتهم على مديرية "ردمان" مسقط رأسه.