الضالع تنجح بزراعة القمح وعودة المزروعات المحلية إلى الأسواق

الجنوب - الأحد 06 مارس 2022 الساعة 09:35 ص
الضالع، نيوزيمن، خاص:

شهدت محافظة الضالع خلال الأشهر الماضية طفرة في زراعة المحاصيل الزراعية، ونجحت بتجربة زراعة القمح في مديرية جحاف، خلال الأشهر الماضية بوتيرة عالية، ونجح مزارعون في إتمام عملية الزراعة وفي انتظار الحصاد.

وأكد عدد من المزارعين لـ"نيوزيمن"، في منطقة المداد بمديرية جحاف، أن الكميات التي تمت زراعتها في بعض المحافظات الجنوبية كانت ناجحة وواعدة وأهمها الحقول الزراعية بمديرية مودية بمحافظة أبين الذي نجح فيها المزارعون بهذه التجربة.

وتعتبر الضالع هي من أكثر المناطق التي تمتلك بيئة خصبة لزراعة مختلف المحاصيل الزراعية، حيث عمل مزارعون في وقت سابق بمديرية زبيد بالضالع على زراعة البطاطس والبقوليات بكافة أشكالها، ورغم أن الفكرة كانت جديدة إلا أنها حققت نجاحا كبيرا وملموسا.

وفي منطقة الوبح وسط الضالع تم زراعة البعض من البقوليات من قبل المزارعين بعد التحسن الملحوظ في موسم مياه الأمطار خلال العامين الماضيين وارتفاع منسوب الآبار.

وأشار المزارعون أن التحسن الملحوظ في ارتفاع منسوب المياه ساهم في تنامي ظاهرة زراعة المحاصيل الزراعية بعد أن كان الاعتماد الكلي على زارعة نبتة القات خلال الأعوام الماضية.

ويرى مزارعون في بلدة المداد بمديرية جحاف أنه خلال الأشهر القليلة الماضية كان لمحصول البطاطس والبقوليات مردود ممتاز في الأسواق بالمدينة، حيث يؤكد الكثير من المزارعين القدامى أنه قبل نصف قرن من الزمن كان الاعتماد الكلي لسكان مديرية جحاف على المزارع من خلال زراعة الخضروات والبقوليات والبطاطس والحبوب كالذرة الشامية والغَرِب والشعير والدخن والبن وكذلك زراعة السمسم واستخراج الزيت الحالي.

المزارع القديم الحاج هادي، قال إن المواطن في جحاف كان يستهلك من المنتجات المحلية، وكان هناك تحسن بيئي وصحي للمواطن وكذلك الحيوان، حيث تجد متوسط العمر لهم من سبعين إلى ثمانين سنة وهم بصحة جيدة وكان الحاج هادي من أكبر المصدرين للتبغ، أي (التتن) بالعامية، إذ كان في زمن الآباء هناك ثروة حيوانية كبيرة، حيث تجد الأسرة تملك قطيعا من الماعز والظأن وكذلك الأبقار والدجاج.