المخا.. اتهامات للمنظمات الإنسانية بتجاهل كارثة السيول بمديريتي حيس والخوخة

المخا تهامة - الخميس 18 أغسطس 2022 الساعة 08:24 م
المخا، نيوزيمن، خاص:

اتهم مدير مكتب شؤون المنظمات بالساحل الغربي الدكتور عادل المسعودي، المنظمات الإنسانية بتجاهل كارثة السيول، وعدم الاستجابة للمناشدات التي أطلقت لتقديم يد العون للمتضررين بمديريتي حيس والخوخة.

وأعرب المسعودي خلال اجتماع ضم عدداً من ممثلي المنظمات الإنسانية العاملة في الساحل الغربي، وخصص لمعالجة أضرار كارثة السيول في المديريتين، أعرب عن خيبة أمله تجاه المنظمات التي تجاهلت الكارثة، ولم تسهم في تقديم العون العاجل للنازحين الذين جرفت السيول مآويهم وطمرت المواد الغذائية الخاصة بهم.

وقال إن 7 منظمات إنسانية فقط تنشط في تنفيذ المشاريع في مديريات الساحل الغربي، من بين 60 منظمة.

وحثّ المسعودي المنظمات الإنسانية بالنزول الميداني إلى المناطق المتضررة، وتقييم الأضرار التي لحقت بالسكان والنازحين في كلا المديريتين، مُعربًا عن تقديره الكبير للمنظمات التي استجابت فورًا لمناشدات الناس وساعدت في معالجة بعض الأضرار.

من جانبه أكد مدير عام مديرية المخا، باسم الزريقي، أهمية التنسيق مع السلطة المحلية وإشراكها في تنفيذ المشاريع الإنسانية، وذلك لتوفير التسهيلات اللازمة للمنظمات ومساعدتها في تبني المشاريع وفق الاحتياجات الضرورية.

إلى ذلك أوضح مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة الحديدة، جمال مشرعي، أن السيول تسببت في إلحاق الضرر بـ1197 مسكنا في مخيمات النازحين.

وأضاف إن هناك فجوة كبيرة في التدخلات الإنسانية، بينما امتنعت العديد من المنظمات عن تقديم دور إنساني في التخفيف من آثار هذه الكارثة.

 وأشار إلى أن الخلية الإنسانية تكفلت بتقديم المساعدات الغذائية لكافة المتضررين، لافتاً إلى أن هنالك 320 أسرة في مديرية حيس ما زالت مرمية في العراء ولم تتلق أي مساعدة بعدما جرفت السيول مآويها.

وأكد أن مستوى الاستجابة الإنسانية من بعض المنظمات بطيئ للغاية رغم فداحة الكارثة التي خلفت ضحايا، مشيرا إلى أن الوحدة التنفيذية بحاجة لتوفير 530 خيمة للأسر المتضررة، ومد النازحين بالمياه العذبة نظراً لوجود عجز في المياه بمقدار 300 ألف لتر يومياً.

على الصعيد نفسه اتهما مديرا مديريتي الخوخة وحيس، سالم عليان ومطهر القاضي، المنظمات الإنسانية بعدم الاستجابة لمناشداتها عقب الكارثة سوى من الخلية الإنسانية للمقاومة الوطنية.

وأوضحا أن التدخلات الإنسانية لم تكن عند المستوى المطلوب ولم تغط حتى 50 بالمئة من نسبة الاحتياجات

وتسببت السيول بأضرار فادحة بمخيمات النازحين والمحال التجارية بمديريتي، حيس والخوخة، وسط اتهامات بغياب المنظمات الإنسانية عن تقديم يد العون للمتضررين.