مصرع قائد بحركة الشباب الصومالية بغارة أميركية

العالم - الثلاثاء 04 أكتوبر 2022 الساعة 05:07 م
نيوزيمن، رويترز:

أعلن الجيش الأمريكي أنه قتل قياديا في حركة الشباب الصومالية المتطرفة -الفرع المحلي لتنظيم القاعدة- في ضربة جوية مطلع الأسبوع، بينما أعلن المتشددون مسؤوليتهم عن هجوم جديد يوم الاثنين.

وقالت الحكومة الصومالية إن القيادي القتيل كان أحد مؤسسي الحركة المرتبطة بالقاعدة والتي قتلت عشرات الآلاف في تفجيرات منذ عام 2006. 

وعرفته باسم عبد الله نذير، ووصفته بالمدعي العام لحركة الشباب.

 وقالت إنه كان مرشحا لخلافة زعيم الحركة المريض أحمد ديريه.

 ولم يصدر تعليق فوري من حركة الشباب على الضربة.

وقالت وزارة الإعلام الصومالية في بيان، إن "موته شوكة أُزيلت من حلق الأمة الصومالية".

وأضاف البيان "الحكومة ممتنة للشعب الصومالي والأصدقاء الدوليين الذين أسهم تعاونهم في قتل ذلك القيادي الذي كان عدوا للأمة الصومالية".

وقالت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، إنها نفذت الضربة الجوية بالقرب من جيليب، التي تقع على بعد نحو 370 كيلومترا جنوب غربي العاصمة مقديشو يوم السبت.

وتروج قوات الأمن الصومالية للمكاسب التي حققتها في الأسابيع الماضية ضد الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

 غير أن الحركة مستمرة في شن عمليات دامية، بما في ذلك هجومان يوم الجمعة الماضي أسفرا عن مقتل 16 على الأقل.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية أن سيارتين ملغومتين انفجرتا يوم الاثنين، في مدينة بلدوين بوسط البلاد، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل وإصابة كثيرين آخرين.

وقال ثلاثة من السكان، إن قوات الأمن فجرت سيارة ملغومة ثالثة دون أن يسفر ذلك عن سقوط مزيد من الضحايا.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم الذي قال المتحدث باسم عملياتها العسكرية إنه أسفر عن مقتل عشرات بينهم مسؤولون وجنود.