رضوان الهمداني

رضوان الهمداني

تابعنى على

"حافظ" ثم "غالب".. مهمة شاقة بين أعداء النجاح

الأربعاء 08 ديسمبر 2021 الساعة 05:53 م

كانت الصورة قد اتضحت لحافظ معياد حينما كان محافظا للبنك المركزي.

 بدأ بالمواجهة والإصلاحات وسد الكثير من الثغرات لكنهم تخلوا عنه وشنوا عليه حملات "أنه عفاشي" حتى قدم استقالته والدولار بأقل من 500 ريال تقريبا.

أحمد غالب شخص شجاع لأنه قبل بالقرار في هذا الوضع الصعب ولذلك أتوقع أنه لن يستمر طويلا.

*   *   *

أقسم بالله لو كان استمر حافظ معياد محافظا للبنك لما وصلنا لهذه الكارثة.

لكنكم تعرفون قذارتهم جيدا وكيف شنوا عليه الحملات، وتعرفون براعتهم في الكذب والدجل باسم الله وباسم الأخلاق والاقتصاد.

قولوا لمن شنوا الحملات تلك: إن الدولار قفز من 400 إلى 1600 ريال.

وقولوا لهم: إن لعنة الجوعى والمعدمين ستقض مضاجعهم وستطاردهم وتنزل عليهم بالمهانة والذلة أحياء وأمواتا.

*   *   *

حذفت منشوري السابق بخصوص طاقم البنك المركزي.

الأستاذ أحمد غالب أعرفه من زمان بهذا الاسم، لكن في القرار قرأت أحمد المعبقي واستغربت لأنه لم يسبق وعرفت خبيرا اقتصاديا بهذا الاسم.

عموما، المهمة صعبة لكن ليست مستحيلة، وإذا وثقت السعودية بكفاءة وجدية الطاقم الجديد لن تتردد عن تقديم وديعة جديدة..

ستراقب الوضع وإن كانت المؤشرات مخيبة للآمال فلن تقدم فلسا واحدا.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك