#وقت للفهم
تأسست جماعة الإخوان عام 1928 بوصفها مشروعاً عابراً للدولة الوطنية، ومن رحم هذا الخطاب خرجت أغلب تيارات الإسلام السياسي وجماعات العنف، التي خلطت الدعوة بالسلطة، والعقيدة بالتنظيم، والدين بالصراع على الحكم.
لم تكن الخمينية نقيضاً لهذا المسار، بل نسخته الشيعية الأكثر دهاءً وتنظيماً، كلاهما قام على فكرة الجماعة والخلافة والولاية، التي تحتكر الحقيقة وتعتبر المجتمع مشروع إخضاع لا مشروع شراكة.
وبعد قرابة قرن، يبدو المشهد كأنه نهاية دورة كاملة.
أوطان مدمرة، مجتمعات ممزقة، واقتصاد حرب يلتهم الناس باسم المقدس…
العالم اليوم لا يطوي مجرد تنظيمات، بل يطوي مرحلة كاملة من الإسلام السياسي السني والشيعي، بعد أن تحولت شعارات النهضة إلى خرائط خراب، وتحول خطاب الحاكمية والمقاومة إلى مصانع فوضى وعنف عابر للحدود…
#الشبزي
من صفحة الكاتب على الفيسبوك
>
