انتشار العمالقة في عدن ضمن خطة أمنية وعسكرية لتأمين العاصمة
الجنوب - Wednesday 07 January 2026 الساعة 04:48 pm
عدن، نيوزيمن، خاص:
تشهد العاصمة عدن انتشارًا أمنيًا وعسكريًا كثيفًا في مختلف المديريات، في إطار خطة مشتركة لتأمين المدينة والحفاظ على الاستقرار، والتصدي لأي اختلالات أمنية أو محاولات نهب قد تستغل الظروف الراهنة.
وقال مواطنون لـ"نيوزيمن" إن ألوية العمالقة عززت تواجدها إلى جانب وحدات أمنية وعسكرية في الشوارع الرئيسية، ومن حول المرافق الحيوية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، ومنع أي انفلات أو أعمال تخريبية قد تقوم بها مجموعات إجرامية تستغل تحركات الأمن والسياسيين.
وأفادت مصادر أمنية أن قوة من العمالقة انتشرت في الجوالات والشوارع الرئيسية، وفي قصر المعاشيق الرئاسي والبنك المركزي في كريتر وقرب المعسكرات والمرافق الخدمية والتجارية وعدد من المصارف والمؤسسات الحيوية، في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع أي خروج عن النظام العام.
وأوضح المصدر أن هذا الانتشار يتماشى مع توجيهات صادرة للقوات الأمنية بالتعامل الحازم عند الضرورة للتصدي لأي اعتداءات تستهدف المؤسسات الحكومية أو الخاصة أو الاستثمارية أو العسكرية، حرصًا على حماية الممتلكات العامة والخاصة، وضبط الجريمة قبل تفاقمها.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر عسكرية أن هناك توجيهات رئاسية لقوات درع الوطن بالتحرك إلى العاصمة عدن للمساهمة في عمليات التأمين، وتعزيز جهود ألوية العمالقة والأجهزة الأمنية في تثبيت الوضع الأمني داخل المدينة، والمشاركة في تأمين كافة الأحياء والمرافق الحساسة.
وأضافت المصادر أن قوات درع الوطن ستتولى مع باقي التشكيلات العسكرية ملفات التأمين الكامل للمناطق الاستراتيجية، ضمن خطة أمنية شاملة ترمي إلى إعادة فرض السيطرة الأمنية، وضبط أي حالات انفراد أو اختلالات، في ظل ظروف استثنائية تشهدها العاصمة.
ودعا المسؤولون المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الأمنية وعدم الاقتراب من خطوط الانتشار العسكري، لتجنّب أي احتكاكات غير ضرورية مع قوات الجيش والأمن، مؤكدين أن الهدف من التحركات هو حماية المدنيين والممتلكات، وضمان عودة الحياة الطبيعية إلى شوارع عدن.
وشددت الأجهزة الأمنية على أن الخطوة لا تستهدف المدنيين أو استهدافًا سياسيًا، بل هي جزء من خطة عمل مشتركة بين مختلف القوات العسكرية والأمنية، لضمان أن تظل عدن مدينة آمنة ومستقرة، قادرة على استيعاب التحديات التي تواجهها في ظل الظروف الراهنة.
>
