الرئاسي يؤكد استمرار دعم الإصلاحات ويرفض استخدام اليمن كمنصة بيد إيران

السياسية - منذ ساعة و 33 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

جدد مجلس القيادة الرئاسي رفضه القاطع لأي محاولة لاستخدام الأراضي اليمنية كمنصة لإطلاق هجمات عابرة للحدود نيابة عن النظام الإيراني، مؤكداً أن أي انخراط في تصعيد عسكري إقليمي يهدد أمن واستقرار اليمن وشعبه سيكون مرفوضاً تماماً، ويضع البلاد أمام مخاطر كبيرة تتجاوز الحدود الوطنية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس، مساء السبت، برئاسة رشاد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور الأعضاء: سلطان العرادة، الدكتور عبدالله العليمي، سالم الخنبشي، فيما شارك كل من طارق صالح، عثمان مجلي، ومحمود الصبيحي عبر الاتصال المرئي، فيما غاب بعذر عضو المجلس عبدالرحمن المحرمي.

وكرّس الاجتماع، الذي حضره أيضًا رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، لمناقشة المستجدات الوطنية والإقليمية، بما في ذلك التصعيد العسكري غير المسبوق في المنطقة، وتداعياته على الأمن والسلم الدوليين، مع تقييم الوضع العام في العاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة، ومراجعة جهود الحكومة والسلطات المحلية لتعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الظروف المعيشية والخدمية للمواطنين.

وأكد المجلس  دعم الإجراءات الحكومية المتخذة في مجال الإصلاحات المالية والإدارية والمؤسسية، وعلى رأسها إقرار الموازنة العامة للدولة للمرة الأولى منذ سنوات، مشددًا على أن هذه الخطوة تمثل ضرورة أساسية لتعزيز الانضباط المالي، وترسيخ الشفافية، وتحسين كفاءة الإنفاق العام، واستعادة ثقة المواطنين ومجتمع المانحين بمؤسسات الدولة.

وأوضح المجلس أن استمرار هذه الإصلاحات يشكل استحقاقًا رئيسيًا في معركة استعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتحصين الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية وتصاعد الاعتداءات الإيرانية على سيادة عدد من الدول الشقيقة بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على مواقع للنظام الإيراني.

وجدد المجلس إشادته بمواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والدعم الجديد، المتمثل بمبلغ 1.3 مليار ريال سعودي لتغطية رواتب موظفي الدولة، يعكس الحرص على تعزيز الاستقرار والتعافي الاقتصادي في البلاد.

كما أدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي وسيادة المملكة العربية السعودية ودول الإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن، مؤكداً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، محملاً النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات محتملة، ومطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لردع الانتهاكات المتكررة.

وحذر المجلس الميليشيات الحوثية من الانخراط في التصعيد العسكري وجر اليمن نحو حرب دولية مدمرة. ومشيداً باليقظة العالية للقوات المسلحة والأمنية في التصدي لمحاولات الحوثيين والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بها، وإحباط أي اختراق للجبهة الداخلية.

واختتم الاجتماع بمراجعة السيناريوهات المحتملة للتطورات المحلية والإقليمية، واتخاذ القرارات والتوصيات اللازمة للتعامل مع التحديات الراهنة، مع التأكيد على أن استمرار الإصلاحات ودعم الإجراءات الحكومية يشكل الركيزة الأساسية لاستقرار البلاد وتعزيز قدراتها على مواجهة الأزمات.