الساحل الغربي.. تحركات مكثفة لتعزيز الجاهزية العسكرية لمواجهة أي تصعيد

السياسية - منذ ساعة و 27 دقيقة
الحديدة، نيوزيمن:

في ظل استمرار التحديات الأمنية والعسكرية، تتجه القيادات الميدانية إلى تكثيف جهودها لرفع مستوى الجاهزية القتالية وتعزيز الانضباط، كأحد المرتكزات الأساسية للحفاظ على الاستقرار ومواجهة أي تصعيد محتمل. 

ويبرز هذا التوجه بشكل واضح في جبهات الساحل الغربي، حيث تتواصل الاجتماعات والتقييمات الميدانية لضمان كفاءة الأداء وتماسك الوحدات العسكرية.

وعقد عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، السبت، لقاءً مع عدد من القيادات والضباط من مختلف المستويات في محوري الحديدة والبرح، في إطار متابعة سير الأداء الميداني وتعزيز مستوى الجاهزية القتالية.

وكرّس اللقاء لمناقشة مستوى الجاهزية في مناطق الانتشار، وتقييم سير العمل في مختلف القطاعات، بما يسهم في رفع كفاءة الوحدات العسكرية وتعزيز التنسيق بين التشكيلات، بما يضمن جاهزية أعلى للتعامل مع مختلف التحديات.

وأكد طارق صالح خلال اللقاء أهمية الحفاظ على الانضباط العسكري، ومواصلة برامج التأهيل والتدريب، والعمل بروح الفريق الواحد، باعتبارها عناصر أساسية في تطوير الأداء الميداني والارتقاء بمستوى الجاهزية القتالية.

وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود خلال فترة عيد الفطر، للحفاظ على الأمن والاستقرار، وتعزيز الحضور الميداني، بما يضمن حماية المواطنين والتصدي للأعمال والممارسات التي تقوم بها مليشيات الحوثي.

واستمع عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى مداخلات عدد من القادة والضباط، والتي عكست مستوى عالياً من الالتزام والانضباط، حيث أكدوا استمرارهم في تنفيذ المهام بكفاءة، والالتزام بالتوجيهات الصادرة، بما يخدم الأهداف الوطنية ويعزز من استقرار المناطق المحررة.

وتأتي هذه التحركات في إطار مساعٍ مستمرة لتعزيز الجاهزية العسكرية ورفع كفاءة القوات، بما يواكب التحديات الميدانية ويضمن الحفاظ على توازن الوضع الأمني في جبهات الساحل الغربي.